تقارير

وسط خلافات بين ثلاثة أطراف.. جناح من حزب يكيتي الكردستاني يعقد مؤتمره العاشر وينتخب بهجت شيخو سكرتيرا

ولاتـي مه – Welatê Me

عقد أحد الأطراف الثلاثة المتنازعة داخل حزب يكيتي الكردستاني – سوريا مؤتمره العاشر، يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، في مدينة عامودا، وسط خلافات تنظيمية وقيادية متصاعدة بشأن شرعية انعقاد المؤتمر والجهة المخولة بتمثيل الحزب واتخاذ القرارات باسمه.

وأسفر المؤتمر، الذي عقده الطرف المتمسك بإجرائه في موعده المحدد، عن انتخاب بهجت شيخو سكرتيرا للحزب، إلى جانب انتخاب ثمانية أعضاء في اللجنة السياسية وثلاثة أعضاء في لجنة المراقبة والشفافية، وذلك وفق النتائج التي أعلنها هذا الطرف في بيان صادر بتاريخ 25 تشرين الأول الجاري.

وضمت اللجنة السياسية المنتخبة كلا من:

تتر محمد، إبراهيم أحمد، رشاد ملا، إسماعيل سينان، هدية عبدو، هوزان أميناكي، أحمد علي، وجوان ولي.

كما ضمت لجنة المراقبة والشفافية كلا من:

برزان علي، عبدالله نعمو، ودارا محمد أمين.

وبحسب البيان الصادر عن قيادة المؤتمر، جرت الانتخابات بصورة مباشرة من قبل أعضاء المؤتمر، في إطار ما وصفه بتعزيز العمل المؤسسي والتنظيمي وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة وتطوير الأداء السياسي والحزبي خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل أزمة داخلية حادة يشهدها حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، بعد بروز ثلاثة أطراف متباينة المواقف داخل قيادته، يتمثل الأول بالطرف المرتبط بسكرتير الحزب سليمان أوسو، والثاني بالطرف الذي يمثله إبراهيم برو وعدد من القياديين، فيما يضم الطرف الثالث الداعين إلى عقد المؤتمر في موعده، ومن أبرزهم بهجت شيخو وجوان ولي وبرزان علي.

وكان الطرف المرتبط بسليمان أوسو قد أعلن رفضه انعقاد المؤتمر، واعتبره خطوة انقسامية لا تمثل الحزب، كما أصدر قرارات تنظيمية بحق عدد من القياديين المشاركين في التحضير له. في المقابل، رفض الطرف الذي عقد المؤتمر تلك القرارات، وطعن في شرعيتها، مؤكدا تمسكه بحقه في عقد المؤتمر وانتخاب قيادة جديدة.

أما الطرف المرتبط بإبراهيم برو، فقد دعا في بيان سابق إلى الاحتكام للنظام الداخلي والاستناد إلى رأي قانوني محايد، والعمل على التوصل إلى تفاهمات تفضي إلى عقد مؤتمر موحد يحافظ على وحدة الحزب ومؤسساته.

وبذلك، فإن انتخاب بهجت شيخو سكرتيراً للحزب يمثل نتيجة المؤتمر الذي عقده أحد الأطراف الثلاثة المتنازعة، ولا يعني بالضرورة اعتراف الطرفين الآخرين بشرعية المؤتمر أو بمخرجاته التنظيمية والقيادية.

ويفتح انعقاد المؤتمر وانتخاب قيادة جديدة فصلا إضافيا في الأزمة الداخلية للحزب، في ظل استمرار الخلافات بشأن المرجعية التنظيمية والتمثيل السياسي وشرعية القرارات المتخذة، فيما لا تزال مسألة توحيد الأطراف المتنازعة أو التوصل إلى تسوية تنظيمية شاملة دون حسم.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

فسيفساءُ الشرق الأوسط القلقة

كفاح محمود من المتوسط إلى زاغروس يعيش الشرق الأوسط على فسيفساءٍ من القوميات والأديان والمذاهب: كردٌ وأمازيغ وتركمان، ومسيحيون وإيزيديون ودروز، وسنّةٌ…