يستضيف ملعب سانتياغو برنابيو لقاء ريال مدريد مع نظيره إشبيلية في قمة الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، بمواجهة تجمع صاحب المركز الرابع برصيد 18 نقطة مع الخامس برصيد 14 نقطة.
يدخل ريال مدريد اللقاء منتشيا بانتصاره الأوروبي على روما، لكنه يدرك أن أي تعثر جديد سيعقد مهمته في مطاردة برشلونة المتصدر بفارق ست نقاط. ويعول المدرب جوزيه مورينيو على مبابي وبيلينغهام وغولر لصناعة التفوق الهجومي، وسط تحديات تتعلق بالتوازن الدفاعي. غيابات الملكي غير مؤثرة ، بينما عاد ميليتاو إلى القائمة دون ضمان مشاركته.
في المقابل، يصل إشبيلية بقيادة لويس غارسيا بلازا بطموحات كبيرة، مستندا إلى سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه، رغم غياباته المؤثرة ماركاو وغوريدي وميغيل سييرا للإصابة، وإسحاق روميرو للإيقاف.
تكتيكيا، تبدو الأفضلية لريال مدريد بفضل جودة عناصره وقوة البرنابيو، لكن إشبيلية يمتلك فرصة لإرباك أصحاب الأرض عبر التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة،
المواجهة اختبار حقيقي لطموحات الفريقين، وفرصة لمورينيو لاستعادة الثقة المحلية قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة. فهل يؤكد الملكي صحوته الأوروبية، أم يفجر إشبيلية مفاجأة تعيد رسم صراع المراكز المتقدمة؟
المكي مطالب بالفوز على إشبيلية لدخول الكلاسيكو بثقة، وإلا فإن التعثر سيعقد أموره اكثر واكثر .
عبداللطيف محمدأمين موسى إن التحولات الاستراتيجية التي رافقت فترة الصراع الإقليمي والعالمي على النفوذ والسيطرة، وتوسيع النفوذ المتمثلة في عهد الاستعمار، وتقاسم…