مقالات

كفى مجاملات… فالقضية الكردية ليست ساحةً لتجارب الفاشلين، ولا مكافأةً للمحسوبين!

شادي حاجي

إن أخطر ما يواجه الحركة السياسية الكردية في سوريا اليوم ليس نقص الشعارات، بل غياب القرار الجريء، والعجز عن اختيار شخصيات تمتلك الكفاءة والقدرة والإرادة لقيادة المرحلة وتمثيل شعبنا في مفاوضات جدية وحقيقية.

نحن بحاجة إلى قيادة تؤمن بالقضية الكردية قولًا وفعلًا، وتمتلك الشجاعة السياسية والرؤية الاستراتيجية والمعرفة اللازمة، وتعرف كيف تحوّل الحقوق من مطالب مؤجلة إلى استحقاقات ثابتة لا تقبل المساومة.

آن الأوان لكسر دائرة المحسوبيات والحسابات الضيقة، ووضع الكفاءة والجدارة والإخلاص للقضية فوق كل اعتبار.

ففي المنعطفات التاريخية، لا يصنع المستقبلَ من يبحث عن موقع، بل من يمتلك شجاعة تحمّل المسؤولية.

القضية الكردية أكبر من الأحزاب، وأغلى من المصالح، وأسمى من أن تُترك رهينةً للتردد وسوء الاختيار.

وإلى مستقبلٍ أفضل

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

67% من القراء أعجبهم المقال
(3 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

الحركة الوطنية الكردية تنتقد تصريحات نيجيرفان بارزاني في ملتقى ميري وتدعو إلى إعادة النظر في إدارة الملف الكردي السوري

ولاتـي مه – خاص: أعلنت كوهر حيدر، المتحدثة باسم الهيئة المرحلية لـ«الحركة الوطنية الكردية»، عن رسالة مفتوحة موجهة إلى قيادة إقليم كردستان…