ومن هنا، فإن مراجعة معهد ميري لمقاربته، وإعادة النظر في آليات اختيار المشاركين، بما يضمن حضور مختلف التيارات السياسية الكردية، من شأنهما تعزيز مصداقيته البحثية، والإسهام في فهم أكثر شمولاً وموضوعية للقضية الكردية في سوريا.
ومن هنا، فإن مراجعة معهد ميري لمقاربته، وإعادة النظر في آليات اختيار المشاركين، بما يضمن حضور مختلف التيارات السياسية الكردية، من شأنهما تعزيز مصداقيته البحثية، والإسهام في فهم أكثر شمولاً وموضوعية للقضية الكردية في سوريا.
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى