افتتاحية صوت الأكراد – العدد (621)
خلال مشاركته اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أمريكا أعلن الرئيس السوري المؤقت أنه تم منح الكرد حقوقهم بعد 100 عام من الحرمان، مركزاً أن من حقهم أن يتمتعوا بحقوقهم الثقافية واللغوية، وأنه يعمل لأن يكون المرسوم 13 جزءاً من الدستوري السوري.
بهذه الكلمات حاول الرئيس المؤقت تمرير سياسة خطيرة تتعلق بمصير الشعب الكردي في سوريا باختصارها في المجال الثقافي واللغوي والإداري كسوريين وليس كشعب.
حقوق الشعب الكردي في سوريا لا تستند إلى بعض المعطيات الثانوية كمجتمع كما حاولوا الالتفاف عليه في اتفاق العاشر من آذار، بل تنطلق هذه الحقوق من حقيقة دامغة وغير قابلة للانكار أن الشعب الكردي يعيش على أرضه التاريخية والتي ألحقت بالدولة السورية الحديثة والتي تشكلت وفق اتفاقية دولية لم يكن لأي من شعوب سوريا دور في إبرامها.
إن ترديد رموز السلطة السورية المؤقتة بأنهم منحوا الكرد كامل حقوقهم هي رسالة إلى الكرد ” جماهيراً وقوى سياسية ” بأن هذه هي سقف الحقوق التي سنمنحكم إياها.
على الكرد أن يتحركوا بقوة وبشكل فعّال لإجهاض أية مخططات تستهدف مخرجات كونفرانس قامشلو نيسان 2025، وهذا ما نراه بشكل جلي من حيث تهرب العديد من الأطراف والقوى من الإقرار بحق الشعب الكردي تقرير مصيره في سوريا لامركزية سياسية وحقه في جعل روجآفاي كردستان وحدة إدارية وجغرافية متكاملة.
إن التهرب من التطرق إلى هذه الحقوق إنما يعتبر شراكة في المخطط الذي يستهدف الكرد.
وما يزال في يد الكرد ورقتي قوة لا يستهان بهما، أولهما أن الرئيس الشرع لم يكتسب بعد الشرعية الشعبية وهو ما يراهن على كسب تعاطف الكرد معه بهذه الوعود.
، وثانيهما أن الشعب الكردي غير مقتنع بهذه الحقوق الواهية و مازال مستعداً للتضحية .
لقراءة العدد الجديد تفضل بالنقر على الرابط ادناه:






