«الحركة الوطنية الكردية» تدعو إلى توسيع العدالة الانتقالية وعقد مؤتمر كردي سوري جامع في دمشق

تصريح الناطقة باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “

  عقدت الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية ” لقاءها الافتراضي الثالث عشر بعد المائة – ١١٣ – وناقشت البنود الواردة في البرنامج ، وتوصلت الى مايلي :

  ١ – يتابع السورييون بعلائم الرضا استمرار القضاء الوطني بمحاكمة ، وعقاب من تلطخت اياديهم بدماء السوريين في عهد نظام الاستبداد البائد ، ويبدون الارتياح بتطبيق العدالة الانتقالية ، ويطالبون باستمرارية هذه العملية لتشمل كل المذنبين ، وفي هذا السياق نجدد مطالبتنا بتقديم الضابط الأمني – محمد منصورة – الذي شغل رئاسة المخابرات العسكرية بالقامشلي لمدة ربع قرن الى المحاكمة والسماح بمشاركة من يريد في تقديم الشهادات حسب الأصول القانونية حول كل ماقام به المذكور من جرائم ، وتجاوزات تجاه سكان محافظة الحسكة ، وبث الفرقة العنصرية بين مكونات المحافظة ، والامعان في تنفيذ بنود مخطط الحزام العربي ، وممارساته العدائية تجاه المناضلين الكرد من معارضي نظام الاستبداد ، وتنفيذ مخطط – تكريد الصراع – وشق صفوف الحركة الكردية خصوصا المناوئة لنظام الاستبداد من خلال استمالة بعض ضعفاء النفوس  بوسائل – العصا والجزرة – ، ودعم تنظيمات – حزب العمال الكردستاني – ب ك ك – وقضايا أخرى موثقة لدينا بشكل كامل ، وبهذه المناسبة نعلن عن استعدادنا للتعاون مع لجنة من الحقوقيين ونشطاء حقوق الانسان من اجل التنسيق في تقديم شهادة مدروسة شاملة .

  ٢ – نجدد الدعوة الى شمول جماعات – ب ك ك – السورية ( قسد – الإدارة الذاتية – مسد – ب ي د ) باجراءات العدالة الانتقالية ,  وطرح الملفات المتعلقة بمختلف أنواع الجرائم ، والتجاوزات الاقتصادية ، والأمنية ، والسياسية في غضون خمسة عشر عاما على اقل تقدير على المحاكم المختصة ، وذلك قبل ان تنفذ خططها المرسومة بإعادة انتاج نفسها باسم العمل السياسي بدعم اطراف معينة داخلية وخارجية .

  ٣ – الحكومة المؤقتة التي مازالت في اطار اللون الواحد الحاكمة تكاد تتفرغ فقط للعلاقات الخارجية ، وتضع القضايا الداخلية الأساسية على الرف مثل استكمال إعادة بناء المؤسسات الدستورية ، وتحقيق التشاركية الوطنية ، والبناء الاقتصادي ، ومعالجة الغلاء الذي يستفحل منذ اشهر اكثر من السابق ، والتصدي للمسائل ذات الطابع المحلي الاجتماعي في بعض المحافظات مثل السويداء وكذلك في الساحل السوري وذلك من اجل تحقيق المصالحة الوطنية ، ووقطع الطريق على استغلالها من جانب أعداء سوريا .

  ٤ – نأمل ان الإدارة الانتقالية وخلال فترة حكمها التي تقترب من استكمال العامين في ديسمبر القادم ، وخاصة بعد زوال عقبة ميليشيات سلطة الامر الواقع بالمناطق الكردية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ،  قد توصلت الى قناعة بحكم التجربة على ارض الواقع ان الطريق الوحيد لتفعيل وتطوير  المرسوم – ١٣ – لعام ٢٠٢٦ ، وتحقيق الحل العادل والشامل للقضية الكردية السورية هو الاستجابة لمطلب الجمهور الكردي الواسع الحريص على إنجازات التحرير ، بدعم واسناد مشروع عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع في العاصمة الوطنية دمشق ، لانتخاب من يمثل الكرد وحركتهم السياسية  للتحاور مع العهد الجديد لحل توافقي عادل ودائم للقضية الكردية السورية ، وتاليا تعزيز الوحدة الوطنية ، وإنجاز المصالحة على قاعدة العيش المشترك في وطن واحد .

  في الوقت الذي تراجع فيه ” الهيئة المرحلية ل ح و ك ” مسألة جدوى مشاركة الأحزاب في المؤتمر المنشود بعد التطورات الأخيرة ، نهيب بنخبنا الوطنية المستقلة ، وأصحاب الرأي من المثقفين الملتزمين بقضايا الشعب والوطن ، وكل الحريصين على الوحدة الوطنية ، والامن والاستقرار ، وإعادة الحياة الطبيعية الى المناطق التي كانت تحت نفوذ سلطات الامر الواقع ، والميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة ، أن يكونوا بمستوى المسؤولية القومية والوطنية ، ويكونوا على ثقة بان ضرورات عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع تضاعفت الآن وأصبحت اكثر الحاحا بعد زوال عقبة الميليشيات المسلحة ، وحتى لايشكل الفراغ الناشئ في مناطقنا دافعا في ظهور عقبات أخرى لم تكن بالحسبان  امام طريق إعادة بناء الحركة الوطنية الكردية السورية .

المتحدثة باسم الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “

كوهر حيدر

 

   ٣١ – ٨ – ٢٠٢٦

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لاوين ابراهيم ثمة تحول واضح في المزاج السياسي والاجتماعي الكردي مع التطورات التي تحيط بالمرحلة الجديدة التي دخلتها تجربة حزب العمال الكردستاني، وما رافقها من تحولات في تركيا وانعكاسات مباشرة وغير مباشرة على الواقع الكردي في سوريا. ولعل أكثر ما يلفت في هذه المرحلة ليس فقط ما يجري بين القوى السياسية والدول، بل ما يحدث داخل المجتمع نفسه: تراجع حاجز…

عبد الكريم ساروخان لم تعد المعركة في شمال وشرق سوريا تدار فقط على الجبهات وسواحل المواجهة العسكرية، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف والحواسيب؛ ساحات افتراضية خاض من خلالها البعض حرباً لا تقل خطورة عن حرب الرصاص. فبعد أن دفعت التضحيات والدماء أعتى القوى للجلوس إلى طاولة التفاوض والاعتراف بالواقع السياسي والكردي، ظهرت أصوات تسعى إلى تفريغ هذه المكتسبات من مضمونها…

أصدقائي وصديقاتي أبناء وبنات شعبنا المخلصين.. كم أشعر بالقوة الآن بدعمكم ومساندتكم لي أمام هذه الهجمة الإرهابية الوضيعة، التي لا يمكن أن تصدر إلا عن أوغاد مأجورين. لست خائفا من أحد ومن أية سلطة طالما وأنا محاط الآن بكل هذا الحب، بكل هذه الشجاعة منكم، سأظل وفياً لوعدي لشهداء روژاڤا طالما أنا حيّ، لن أسمح بالمتاجرة والمساومة على دمائهم بعد…

ريزان شيخموس منذ عدة أيام أتابع بقلق واستغراب الحملة الشعواء التي يتعرض لها الدكتور سربست نبي بسبب آرائه وانتقاداته السياسية. وأمام ما يُقال ويُنشر بحقه، أجد من واجبي الأخلاقي أن أعلن تضامني الواضح والصريح معه، دفاعاً عن حرية الرأي وحق الإنسان في السؤال والنقد والتعبير. قد لا أتبنى جميع مواقف الدكتور سربست نبي، لكنني أتفق معه في كثير من التساؤلات…