ما حصل عليه الشعب الكردي في سوريا، هو من الرئيس أحمد الشرع، ولا منة للأحزاب الكردية في ذلك، وكان بإمكانه أن يجتاح المنطقة عسكر..يا، رغم تبعات الاجتياح غير المحمودة، ولكنه فضل الحوار والتفاوض لإعاد سلطة الدولة وسيطرتها على كامل المنطقة الشرقية، وقد فعل .
بعد السقوط كنا في لقاء مع الشخصية الوطنية والسياسي الكردي المخضرم الياس رمكو ( ابو هفال) في دمشق، وكان حاضرا شخصيات مقربون من الإدارة، عرض ابو هفال الوضع السياسي، وقال بالحرف: قسد أمامها ٦ أشهر وستنحل.
الجميع وقف ضد ابو هفال.
ثم أردف أبو هفال قائلا، قد نصحت قياداتهم أن يستعجلوا الحضور لدمشق والتفاوض مع الحكومة، ولكنهم لم يدركوا التغييرات التي حدثت وكانوا مايزالون يعيشون وهم القوة ونشوة السلطة.
خوشناف سليمان فيلم „الدولي“ (The International) ، الذي أخرجه الألماني توم تيكوير عام 2009، يتناول تحقيق عميل الإنتربول لويس سالينغر والمدعية الأمريكية…