تمخض لقاء الرئيس احمد الشرع والسيد مظلوم عبدي عن إتفاق يقضي بدمج قوات قسد والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وهي خطوة نراها في الإتجاه الصحيح إذا ما كانت مدخلاً حقيقياً نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق جميع المكونات
لكن كان من الأجدى بالسيد مظلوم عبدي قبل مغادرته إلى دمشق أن يندمح مع قامشلو بإعتبارها جزءا أساسيا من النسيج الوطني والإجتماعي وضرورة إشراكها في أي مسار يتعلق بمستقبل المنطقة
– الإندماج مع الوفد المنبثق من كونفرانس قامشلو في ٢٦ نيسان ٢٠٢٥ لأن مخرجات الكونفرانس يمثل الإجماع الكوردي وهو نفسه كان أحد الضامنين
– الكشف عن مصير الشهداء-المختطفين والمغيبين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
– الكشف عن مصير الضباط الثمانية وتوضيح ملابسات قضيتهم
إن بناء أي إتفاق مستدام لا يكون فقط بدمج القوات والمؤسسات بل يحتاج أيضاً إلى معالجة الملفات العالقة وكشف الحقائق
فالحقوق لا تمحى بالتقادم والعدالة لا تجزٌءا ولابد من كشف الحقيقة
خوشناف سليمان فيلم „الدولي“ (The International) ، الذي أخرجه الألماني توم تيكوير عام 2009، يتناول تحقيق عميل الإنتربول لويس سالينغر والمدعية الأمريكية…