صالح عمر Salih Omer
تمخض لقاء الرئيس احمد الشرع والسيد مظلوم عبدي عن إتفاق يقضي بدمج قوات قسد والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وهي خطوة نراها في الإتجاه الصحيح إذا ما كانت مدخلاً حقيقياً نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق جميع المكونات
لكن كان من الأجدى بالسيد مظلوم عبدي قبل مغادرته إلى دمشق أن يندمح مع قامشلو بإعتبارها جزءا أساسيا من النسيج الوطني والإجتماعي وضرورة إشراكها في أي مسار يتعلق بمستقبل المنطقة
– الإندماج مع الوفد المنبثق من كونفرانس قامشلو في ٢٦ نيسان ٢٠٢٥ لأن مخرجات الكونفرانس يمثل الإجماع الكوردي وهو نفسه كان أحد الضامنين
– الكشف عن مصير الشهداء-المختطفين والمغيبين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
– الكشف عن مصير الضباط الثمانية وتوضيح ملابسات قضيتهم
إن بناء أي إتفاق مستدام لا يكون فقط بدمج القوات والمؤسسات بل يحتاج أيضاً إلى معالجة الملفات العالقة وكشف الحقائق
فالحقوق لا تمحى بالتقادم والعدالة لا تجزٌءا ولابد من كشف الحقيقة