الدمج خطوة صحيحة وملفات لا يجوز طيها

صالح عمر Salih Omer
تمخض لقاء الرئيس احمد الشرع والسيد مظلوم عبدي عن إتفاق يقضي بدمج قوات قسد والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وهي خطوة نراها في الإتجاه الصحيح إذا ما كانت مدخلاً حقيقياً نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق جميع المكونات
لكن كان من الأجدى بالسيد مظلوم عبدي قبل مغادرته إلى دمشق أن يندمح مع قامشلو بإعتبارها جزءا أساسيا من النسيج الوطني والإجتماعي وضرورة إشراكها في أي مسار يتعلق بمستقبل المنطقة
– الإندماج مع الوفد المنبثق من كونفرانس قامشلو في ٢٦ نيسان ٢٠٢٥ لأن مخرجات الكونفرانس يمثل الإجماع الكوردي وهو نفسه كان أحد الضامنين
– الكشف عن مصير الشهداء-المختطفين والمغيبين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
– الكشف عن مصير الضباط الثمانية وتوضيح ملابسات قضيتهم
إن بناء أي إتفاق مستدام لا يكون فقط بدمج القوات والمؤسسات بل يحتاج أيضاً إلى معالجة الملفات العالقة وكشف الحقائق
فالحقوق لا تمحى بالتقادم والعدالة لا تجزٌءا ولابد من كشف الحقيقة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سيروان حجي بركو برأيي، الحل ليس أن نضع الطفل أمام خيار: إما الكردية أو العربية. وليس أيضاً أن نبني نظاماً تعليمياً كردياً منفصلاً عن الدولة السورية. الحل الأفضل هو تعليم ثنائي داخل المدرسة السورية نفسها. أن يبدأ الطفل الكردي منذ سنواته الأولى بتعلم القراءة والكتابة بالكردية، وأن يتعلم العربية أيضاً منذ البداية، بحيث يخرج من المدرسة وهو يتقن اللغتين معاً….

دلدار بدرخان‏ ‏‎Dildar Bedirxan‎‏. تقديم المناصب لهذا القيادي وذاك، إرضاءً لهذا الحزب وتلك، لن يغير من واقع القضية الكوردية شيئاً، ولن يغير من حقيقة أن القضية ليست قضية أشخاص يبحثون عن الكراسي والمواقع، ولا…

م. عبدالباقي علي إن بناء سوريا لا ينبغي أن ينطلق من رغبة أي طرف في فرض مشروعه على الآخرين، بل من سؤال جوهري: كيف يمكن بناء دولة يشعر جميع السوريين بأنها دولتهم، لا دولة فئة أو قومية أو طائفة أو أكثرية بعينها؟ فالأكثرية، من دون ضمان حقوق الأقلية، لا تؤسس دولة المواطنة، بل قد تنتج دولة تقوم على الغلبة والإقصاء….

عدنان بدرالدين مقدمة بمناسبة إعادة النشر كُتب مقال «على طريق الرقة» في 5 حزيران/يونيو 2016، في مرحلة بدا فيها صعود قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في كردستان الغربية مفتوحًا على احتمالات واسعة. فمع تعاظم الدعم العسكري الأمريكي، كانت تلك القوات تتقدم في ريف الرقة الشمالي، معتمدةً على وحدات حماية الشعب المرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي ذي المرجعية الأوجلانية، والتي شكّلت عمودها…