فيسبوكيات

القبطان يغيّر السفينة.. والركاب خارج الرحلة

خالد السينو Khaled Al Sino

خرج القبطان أمس على الناس ليبشرهم بانتهاء الاندماج الديمقراطي العظيم بين مؤسسات لم يعرف الناس خيرها، ومؤسسات يقولون إنها تابعة للدولة.
وكأن الجمهور كان يعيش داخل هذا الاندماج لحظة بلحظة، يراقب تفاصيله ويتابع اجتماعاته ونتائجه، بينما الحقيقة أنه لم ير شيئاً قبل الإعلان عنه، ولا بعده .. القبطان ظهر وكأنه يودع الناس ويغادر سفينة لم يركبوها، ولم يعرفوا اسمها، ولا طاقمها، ولا حتى ما إذا كانت قد أبحرت يوماً أم أنها بقيت راسية في مكانها منذ لحظة الإعلان عنها.
يبدو الأمر لم يكن أكثر من انتقال قبطان من سفينة إلى أخرى.. أما الركاب، فلم يكن لهم في الحالتين لا تذكرة ولا مقعد ولا حتى علم بموعد الإبحار.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…