يتابع تيار مستقبل كردستان سوريا بقلق بالغ الاعتداءات التي تعرضت لها قوافل الأهالي العائدين إلى مدينة سري كانييه (رأس العين)، اليوم الاثنين، وذلك وفقاً للمقاطع المصورة والموثّقة على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي .
إن هذه الاعتداءات، التي تهدف إلى ترهيب العائدين وعرقلة وصولهم إلى منازلهم وممتلكاتهم، تمثّل خرقاً خطيراً للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة، وهي محاولة واضحة لإفشال مسار العودة وإدامة التغيير الديموغرافي القسري.
إزاء هذه التطورات، يؤكد التيار على الموقف التالي:
1. الإدانة الصريحة لكافة أشكال الاعتداء والمنع التي طالت العائدين ، أياً كانت الجهة الفاعلة.
2. اجراء تحقيق فوري وشفاف من قبل السلطات السورية لكشف الملابسات وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، وإعلان النتائج للرأي العام.
3. توفير الحماية الأمنية الكافية لقوافل العودة، وتأمين الطرق والأحياء، ومنع أي ظهور للسلاح خارج مؤسسات الدولة يهدد السلم الأهلي.
4. إخراج شاغلي المنازل والممتلكات بصورة غير قانونية وإعادتها لأصحابها الأصليين، مع إنشاء آلية قانونية سريعة لمعالجة النزاعات العقارية وجبر الضرر.
5. إنهاء كافة المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون، وإخضاع جميع المجموعات لقرار الدولة ومؤسساتها، بما يشمل تسليم السلاح والمواقع.
6. بسط سلطة الدولة الأمنية والإدارية بالكامل في مدينة سري كانييه، وحماية جميع مكونات المنطقة دون تمييز، ومنع أي جهة من فرض أمر واقع بقوة السلاح.
7. دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى دعم عملية العودة، وتوثيق الانتهاكات، والمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير سبل العيش الكريم.
يشدّد التيار على أن عودة المهجّرين حق أصيل لا يقبل المساومة، وأن حماية الكرد وسائر أبناء المنطقة مسؤولية وطنية وقانونية ، وإن استقرار سري كانييه لن يتحقق إلا بعودة أهلها الآمنة، ورد الحقوق، وإنهاء السلاح المنفلت، وتطبيق القانون وتحقيق العدالة .
تيار مستقبل كردستان سوريا
مكتب الإعلام
10 آب 2026