فيسبوكيات

الكرد… ضحايا الشعارات البراقة

أمين شيخ كلين

ياسادة الافاضل : الدول تنطلق في علاقاتها مع الاخرين حسب قوتها العسكرية والاستخباراتية ، والاقتصادية ، ومدى تماسك شعبها خلف هذه السياسة ، وتماسك الشعب يرتبط الى حد كبير بمدى تحقيق العدالة خاصة في المجال الاقتصادي ، وتقديم الخدمات للناس ، ومدى الاهتمام بالعلم والعلماء و بمدى الالتزام بما يقدمان من الانجازات … فالغرب اتخذ شعارا براقا (( حقوق الانسان ، آلديموقراطية )) تبين للعالم جميعا انها كذبة اعلامية واجهة لتحقيق المصالح ومصادرة حرية الشعوب ( نحن الكرد كنا ولانزال ضحية هذا الشعار بشكل او بأخر ) … والاشتراكيون تبنوا شعار معاكسا تماما : سلطة الطبقة العاملة فرض انظمة دكتاتورية على صدور الشعوب المعسكر الاشتراكي ، كمبوديا ، سورية … (( كنا نحن الكرد الضحية هجر الكرد من كل كردستان الخاطعة لروسيا وشتتوهم في جميع الجمهوريات السوفياتية ) كل هذا بعض الملاحظات حول الشعارات البراقة والتي دفعنا فواتيرها بلا حدود … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…