ياسادة الافاضل : اية دعوة الى مراجعة شاملة للسياسات الحركة الوطنية الكردية ، اوأية دعوة الى عقد مؤتمر لحزب ما بهدف المراجعة ، وفتح الطريق امام جيل الشباب الأكاديمي والمثقف لتصدر الواجهة السياسية للحزب اوالحركة … تعلن حربا شعواء ضد من دعا ، وتوجه إليه الكورس المدرب لحماية القائد الملهم الذي لايقهر ، لولاه لما بقيت الحركة الكردية منذ زمن طويل … نعم إنه الفكر الشمولي الذي عطل كل تطور في الفكر السياسي والنضال القومي ، توجه لصاحب الدعوة التهم الباطلة والمفبركة من قبل الكورس او اتباع القائد الذي يصلح لكل المراحل ، لأنه اهم من القضية لولاه لما بقيت القضية الكردية.. نسي لابل تناسوا أن لكل مرحلة سياسية رجالاته مفكروها ومنظروها ومناضلوها … اين هم أولي الالباب ؟؟؟؟؟ عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .