فيسبوكيات

فصلة يوسف… بين الاختلاف والإنصاف

نوري معزول
إلى كل من يهاجمون السيدة فصلة يوسف بسب عضويتها في مجلس الشعب السوري …
من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة .
قد نختلف سياسيا وفكريا،وقد نرفض أو نؤيد أي موقف،لكن لايحق لأحدأن يمحو تاريخ أمرة كردية عاشت سنوات طويلة من عمرها من أجل قضيتها وشعبها ،وقدمت ما آمنت به وفق قناعاتها وظروفها السياسية .
قد نختلف معها أو ننتقد مواقفها، وهذا حق مشروع ،لكن ليس من الشرف تحويل الاختلاف إلى تخوين وإهانة وتجريح .
تبقى كردية…. وتبقى إنسانة …
ومن قضت سنوات طويلة من عمرهافي السياسة من أجل قضيتها وشعبها لاتختصر بمنصب ولابصورة ولابلحظة خلاف سياسي.
الأحترام لايعني الأتفاق، بل يعني أن نبقى أصحاب أخلاق حتى في الخصومة.
والأخلاق تظهر في طريقة اختلافنا قبل اتفاقنا.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب