من كان يجد في سيطرة قسد على شمال شرق سوريا قوة ونصر كردي مازال واهم بامتياز

الياس رمو
اكراد سوريا خرجوا من عنق الزجاجة .
واصبحوا قضية في طريقها إلى النصر المحتم .
جاهل سياسة من يتوهم بان اكراد سوريا اصبحوا في حالة انحدار وتراجع .
نظام الاسد استغل البعض من الكرد تحت مسميات نترفع عن ذكرها .ولكن ذاك النظام البائس اعتبرنا مجرد بندقية للإيجار وليس قضية عادلة تستحق الإنصاف .
ومن كان يجد في سيطرة قسد على شمال شرق سوريا قوة ونصر كردي مازال واهم بامتياز .
نسأل هؤلاء البسطاء ؟هل استطاعت تلك السيطرة تحقيق اي نصر حقوقي في دستور البلاد
بالرغم من تضحياتها الجسام ؟
او الحصول على اي وعد حقوقي لشعبنا من قبل ذاك النظام البائد .؟؟
نحن اليوم قضية تم الإقرار بعدالتها والاعتراف بحقوق لها في دستور المعمول به في البلد
نعم نحن اليوم قضية خرجت من براثن الموت الى قضية تم الإقرار بها والخلاف حول الحقوق لايقلل من شأنها

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يثير شعار «أخوة الشعوب» الكثير من التساؤلات، خاصة عندما يترافق مع تصريحات تؤكد أن عصر الدولة القومية قد ولى. فعندما يصرّح قياديون في منظومة KCK، ومن بينهم آلدار خليل، بأن عصر الدولة القومية أصبح من الماضي، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن الحديث عن أخوة الشعوب إذا كنا قد تجاوزنا القوميات التي تُعرّف هذه الشعوب وتمنحها خصوصيتها؟ من…

Prof. Dr. Sarbast Nabi القطيع الذي اعتاد على التبعية وتغييب عقله واجترار الشعير الايديولوجي محال عليه أن يفهم ما تقوله عزيزي.. لن نهاب صراخ الجهلة وزوابع تهديدهم ووعيدهم لأننا لم نخشى يوماً مرشدي معلميهم أمثال الأسد وأردوغان، دعهم في غيهم يعمهون. سنواصل حتى اخر نفس في صدورنا وآخر ومضة نقد في عقولنا. لن يردعونا، دماء أبناء وبنات شعبنا…

إبراهيم اليوسف أعلنت أسرة الشخصية الاجتماعية عثمان بهلوي – عثمان عثمان – مع الدقائق الأولى من صباح اليوم، أن قلب عميدها. أحد أوائل المحامين الكرد في- قامشلي- توقف عن النبض، بعد تدهور وضعه الصحي- تدريجياً- خلال الأشهر الماضية. وكان الأطباء السويديون في استوكهولم، حيث يقيم منذ حوالي عشرين سنة، قد أعلنوا يأسهم من حالته، فعاد إلى البيت ليتلقى الرعاية تحت…

لوند حسين* منذُ أن تعرضت كُردستان للتقسيم بين الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية، ثم أُلحقت أجزاؤها بالدول التي نشأت لاحقاً في المنطقة وفقَ اتفاقيات سايكس-بيكو، دخل الشعب الكُردي مرحلة طويلة من الحرمان من حقوقِهِ القومية والسياسية والثقافية؛ وعلى امتداد أكثر من قرن، واجه الكُرد في مختلف أجزاء كُردستان سياسات مُتباينة في أدواتها، لكنها تشابهت في كثير من الأحيان في إنكار الهوية الكُردية،…