قضية فلاحي الغمر والأراضي المصادرة: مسؤولية الأحزاب الكردية اليوم

امين كلين
ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي ودخلنا المعتقل اوائل أب نفس العام ( دهام ميرو ، كنعان عكيد ، نذير مصطفى ، أمين شيخ كلين ، خالد المشايخ ، عبدالله ملاعلي ، محمد فخري ، أحمد سعيد عربو ، حسن موسى ، ثم اعتقل عبدالحميد سنو ) كلهم انتقلوا الى الرفيق الاعلى ولم يبق سوى عبدالله ملاعلي وهو مريض في السويد ، وانا لذلك ارفع صوتي عاليا وادعو الى إعادة اراضي فلاحي الكردي إليه علما ان نظام الطاغية الاسدي قد سقط منذ 8 كانون الاول 2024 ، وأعلن الرئيس أحمد الشرع إعادة الاموال المغتصبة الى اصحابها وهو اول من نفذ القرار استعاد بيت والده المغتصب ، واعيد الآلاف من العقارات المغتصبة الى اصحابها ، فماذا تنتظر الاحزاب الكردية ، وصاحب الارض هو الفلاح الكردي يجب إستعادة حقه ، وعلى الاحزاب الكردية تحمل المسؤلية وقبل تشكيل مجلس الشعب ، اثارة الموضوع على جميع المستويات ، وإيصال وفد من الفلاحين المتضررين لطرح قضيتهم امام الرئيس الشرع لإجراء مايلزم .
وعلى الاحزاب الكردية ان تتذكر ان نظام الطاغية الاسدي قد سقط ، ولكنه ترك ثقافة معادية للاكراد في كل مفاصل الدولة … اللهم فاشهد قد بلغت … اعتبروا ياأولي ألالباب … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…