قسد وPYD يتحملان وحدهما نتائج الفشل

د. فريد سعدون

قسد و pyd تصرفوا في كل شيء بمفردهم واستبعدوا أي تنظيم أو شخصية خارج اطارهم الحزبي من المشاركة في المفاوضات حول حقوق الكورد ، والآن سيكون من الغباء أن يشاركهم أي شخص أو حزب في مصير المنطقة، وسيكون الغباء أعظم لو تفاوض أي حزب أو وفد مع الدولة في الوقت بدل الضائع، لأن كل شيء قد انتهى، ولن تزيد الدولة شيئا ولو قيد أنملة فوق بنود اتفاقها مع قسد، وكل من يظن أنه إن ذهب إلى دمشق سيحقق مكاسب أخرى للكورد فهو واهم وسيكون ساذجا بل وجاهلا بالسياسة، إلا اللهم إذا كان يبحث لنفسه عن مناصب ومكاسب شخصية أو حزبية ..

اتركوا pyd تتحمل لوحدها مسؤولية الفشل الذريع الذي لحق بالكورد في سوريا ..

https://www.facebook.com/permalink.php?

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لاوين ابراهيم تدخل كوردستان سوريا مرحلة مختلفة عن تلك التي تشكلت فيها منظومتها السياسية والعسكرية خلال سنوات الحرب. فمسار دمج قسد ومؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة السورية لا يمثل تحولاً عسكرياً وإدارياً فحسب، بل يفتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد السياسي الكردي أيضاً. خلال السنوات الماضية تشكلت منظومة متداخلة من الإدارة الذاتية، وقسد كقوة عسكرية، وPYD كقوة سياسية كان…

أحمد اسماعيل اسماعيل Ahmad Ismail Ismail هل العلّة في العقل الكردي أم في الثقافة التي تحاصره؟ تُتهم العقلية الكردية، في كثير من الأحيان، بالجمود أو بالعجز عن الفعل والإبداع. ولكن هل تكمن المشكلة حقاً في العقل الكردي ذاته؟ إن النظر إلى تجارب عدد من المبدعين الكرد الذين استطاعوا تجاوز الأنساق الثقافية والاجتماعية التقليدية يكفي لإثارة الشك في هذا الحكم. فسليم…

د. فريد سعدون هل كان سيسقط الأسد بشكل أسرع إن حاربته الأحزاب والقوى الكردية ولم تهادنه وتتغاضى عن الدخول في صراع مباشر معه … ؟؟ المسألة أكثر تعقيدا مما نتوقع، ولكن المساحة الجغرافية التي سيطر عليها الأكراد، والموارد الاقتصادية التي استحوذوا عليها، والقوة العسكرية التي امتلكوها، لو…

كاوى ازيزي Kawa Azizi العملية السلمية لحل معضلة ال ب ك ك مع الدولة التركية ، هامة واتت في مرحلة خطيرة تمر به الشرق الاوسط برمته . عملية تركيا بلا ارهاب وافقت عليه الاكثرية المطلقة لاحزاب تركيا بما فيهم حزب DEM PARTI. اذا ، اعترف الجميع بما حدث في تركيا منذ اربعين عاما كانت ارهابا ، لكن دم بارتي سمته…