فيسبوكيات

همسة ناعمة .. برسم الإعلام الكوردي

روني علي
حين يتحول شخصية مقدم البرامج او المذيع أو المراسل إلى “منبر” لإطلاق البيانات السياسية أعتقد حينها تفقد الجهة الإعلامية مصداقيتها ..
من حق الإعلام تكوين رأي عام حول قضية معينة .. لكن هذه لن تكون من خلال “مايك” الجهة الإعلامية وإنما من خلال الآراء التي تحتضنها هذه الجهة .
ما نجده حاليا على الإعلام الكوردي هو حالة “التنافس” بين الإعلاميين على حلبة من يكون الأكثر حضورا في التجييش .
واجب على الكل -بما فيهم الإعلاميين- أن يكون سندا لقضيته .. لكن مهنة الإعلام لها ضوابطها وأدواتها . وما نجده على الإعلام الكوردي هو انزلاق “البعض” إلى تشويه الحقائق فقط بهدف التأكيد على حضوره في حلبة المنافسة .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…