بيان إلى الرأي العام
إن نداءنا اليوم ليس مجرد مناشدة عابرة، بل هو استحقاق وطني وأخلاقي عميق، يفرضه علينا واجبنا تجاه قضيتنا وتجاه المناضلين الذين ضحوا لأجل كرامة هذا الشعب.
إن قضيتنا القومية وروح الكوردايتي لا تتجزأ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بمنطق يستخدم هذه الهوية كغطاء سياسي حين تضيق بهم السُبل وتشتد الأزمات، بينما تُمارس في الظل سياسات الإقصاء والتغييب القسري. لذا، فإننا نطالب قيادة قوات سوريا الديمقراطية اليوم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين والمغيبين في سجونهم.
وعليهم أن يدركوا تماماً أن المسؤولية التاريخية ثقيلة، وأن فرصة التصحيح وإعادة الحقوق لأصحابها لا تزال قائمة، ولعل تبييض السجون يكون الخطوة الأولى والصادقة.
إن استمرار سياسة التغييب هو هدم لمستقبل التعايش بيننا، إذ إن طمأنينة البيوت واستقرار العوائل لا تُبنى على أنقاض بيوتٍ أخرى هدمها التغييب.
ختاماً، إن القوة الحقيقية ليست في ترهيب أبناء الشعب وتغييبهم خلف الجدران.
عوائل المختطفين الكورد
21 كانون الثاني 2026