رسالة مفتوحة إلى السناتور ليندسي غراهام بشأن وقف حرب الإبادة ضد الشعب الكوردي في سوريا

الموضوع:

حضرة السناتور ليندسي غراهام المحترم!

تحية طيبة وبعد:

نحن، مجموعة اتحادات الكتاب والصحفيين والمؤسسات الثقافية والمثقفين الكورد، نتوجه إليكم بهذه الرسالة المفتوحة في لحظة بالغة الخطورة، حيث يتعرض الشعب الكوردي في سوريا لحرب منظمة تستهدف وجوده، أرضاً وهويةً وثقافةً وإنساناً.

تشهد المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا تصعيداً عسكرياً ممنهجاً، وعمليات تهجير قسري، واستهدافاً مباشراً لكلّ أبناء الشّعب الكردي، في سياقٍ لا يمكن وصفه إلا حرب إبادة سياسية وإنسانية، تهدف إلى كسر إرادة شعبٍ كان شريكاً أساسياً للولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي في محاربة الإرهاب، وفي حماية الاستقرار الإقليمي، وفي الدفاع عن القيم التي يتشاركها العالم الحر.

إننا نثمّن تصريحاتكم السابقة والجديدة التي أكدتم وتؤكدون فيها أن توحيد سوريا لا يمكن أن يتم بالقوة، ونرى في موقفكم هذا تعبيراً صادقاً عن فهم عميق لطبيعة الأزمة السورية، ولحقوق مكوناتها القومية، وفي مقدمتها الشعب الكوردي.

بناءً على ذلك، نرجو منكم التدخل العاجل لدى الكونغرس الأميركي والإدارة الأميركية، من أجل:

الضغط لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف المناطق الكوردية والمدنيين.

حماية السكان الكورد من التهجير القسري والتغيير الديموغرافي.

دعم مسار سياسي عادل يضمن الحقوق القومية والدستورية للشعب الكوردي.

وضع المناطق الكردية تحت حماية دولية، إنقاذاً لشعبنا من التهجير والإبادة.

إن صمت المجتمع الدولي اليوم سيُترجم غداً إلى كارثة إنسانية وأخلاقية، بينما يمكن لتدخلكم أن يصنع فارقاً حقيقياً في حماية شعبٍ يستحق الحياة والكرامة والحرية.

مع فائق الاحترام والتقدير

  • الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  • اتحاد كتاب كردستان سوريا
  • اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان
  • اتحاد الكتاب الكرد في سوريا
  • الهيئة المشتركة للاتحادات الكتاب والمثقفين الكرد
  • لجنة جائزة أوصمان صبري للصداقة بين الشعوب
  • فيدراسيون  كتاب كردستان المهجر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…