«ولاتى مه» يكرم قناة «كوردستان تي ڤي» في الذكرى العشرين لتأسيس الموقع

(ولاتي مه) خاص: في إطار الاحتفاء بمرور عشرين عاما على انطلاق موقع «ولاتى مه»، زار يوم امس الثلاثاء 2 ايلول 2025 مدير الموقع مبنى «كوردستان تي ڤي» في هولير وقدم درعا تكريميا لإدارة القناة تقديرا لدورها الريادي بوصفها أول فضائية كوردية تبث من إقليم كوردستان.

شهدت الزيارة تسليم الدرع التكريمي من مدير الموقع شفيق جانكير إلى الأستاذ زردشت أحمد خورشيد، مدير البرامج في قناة كوردستان تي ڤي، بحضور الاستاذ رفعت حاجي الصحفي ومحرر الأخبار في الموقع الرسمي لقناتي «كوردستان تي ڤي» و«زاكروس»، و السيد محمد شريف محمد، رئيس منظمة «هيتما» للثقافة والتنمية.

تناول الجانبان خلال اللقاء ملامح السياسة التحريرية للقناة وتجربتها التي تمتد لأكثر من ربع قرن، كما استعرضا تجربة موقع «ولاتى مه» في الصحافة الإلكترونية، وأكدا أهمية تبادل الخبرات وتطوير الشراكات بين المؤسسات الإعلامية الكوردية بما يواكب التحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي.

انطلقت قناة «كوردستان تي ڤي» عام 1998 كأول فضائية كوردية تبث من الإقليم، وقد لعبت منذ تأسيسها دورا محوريا في إيصال قضايا الكورد إلى الرأي العام، عبر باقة من البرامج الإخبارية والثقافية والسياسية التي جمعت بين الرسالة الوطنية والمهنية الإعلامية.

يمثل تكريم «ولاتى مه» لقناة كوردستان تي ڤي رسالة اعتراف بجهود مؤسسة إعلامية رائدة مهدت الطريق لأجيال لاحقة، كما يعكس حرص الموقع على ترسيخ ثقافة الشراكة والتكامل بين وسائل الإعلام الكوردية بما يخدم قضايا المجتمع ويعزز حضورها في المشهدين المحلي والدولي.

ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن الاعتراف المتبادل بين المنابر الإعلامية هو خطوة أساسية نحو توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، ورفع سوية المحتوى الكوردي في العصر الرقمي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…