«ولاتێ مه» يكرم الناشط محمد شريف محمد تقديرا لجهوده في خدمة الثقافة والتنمية

هولير «ولاتێ مه» خاص: كرم موقع «ولاتێ مه» الناشط محمد شريف محمد، مؤسس ومدير منظمة هيتما للثقافة والتنمية، تقديرا لدوره البارز في خدمة الثقافة والتنمية والعمل المدني في كوردستان وخارجها. ويأتي هذا التكريم أيضا عرفانا بإسهاماته في تأسيس موقع «ولاتێ مه»، وإشرافه على المنتدى التابع للموقع لمدة ثلاث سنوات، وهو المنتدى الذي ضم آلاف الأعضاء، من بينهم نخبة من الكتاب والمثقفين، قبل أن يتغير اسمه لاحقا إلى منتدى “نوروز”.

منذ تأسيس منظمة هيتما عام 2017، استطاع محمد شريف قيادة مبادرات إنسانية وثقافية نوعية، شملت إدخال مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية، وإنشاء مكتبة عامة تضم آلاف العناوين، وتنظيم معارض فنية دولية لدعم قضايا التنمية والسلام. كما أطلق مبادرة “تبني فرد” التي جمعت مئات المتطوعين من عدة دول، وأسهمت في تدريب وتطوير مهارات الشباب وتمكينهم مهنيا.

وعبر منصته على فيسبوك التي حملت اسم “بحصة تسند جرة”، تمكن محمد شريف محمد من توفير فرص عمل وتأمين وظائف للمئات من الشباب في كوردستان وخارجها، مما عزز مكانته كأحد أبرز النشطاء الذين يجمعون بين العمل الثقافي والإنساني والتنموي.

ويأتي هذا التكريم تكريسا لمسيرة حافلة بالإنجازات، ورسالة شكر ووفاء لمحمد شريف محمد على التزامه المستمر بخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التعايش والسلام، وتعزيز الهوية الثقافية الكوردية عبر مشاريع إبداعية وإنسانية ذات أثر ملموس.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…