نداء الحذر والحيطة من تكرار مؤامرة لوزان

 المحامي عبدالرحمن نجار 
أعتقد بسبب المدة الطويلة لسطوة الأنظمة الغاصبة لكوردستان الإيديولوجية القومجية والإسلاموية العنصرية الديكتاتورية الحاقدة على الشعب الكوردي.
– والتي أقدمت على محاولاتها الكثيرة الفاشلة لإذابة شعبنا في بوتقتها، وإنهاء وجوده من خلال تطبيق مختلف المشاريع العنصرية الشوفينية،ومنها تدجين وشراء بعض أصحاب النفوس الضعيفة الإنتهازية.
– وتكليفهم في مهاجمة ومحاربة المثقفين الكورد التنويريين حاملي المشروع القومي الكوردي بكل الوسائل لإبعادهم عن المشهد السياسي من خلال مريديهم لإفشال المشروع القومي الكوردي، وبقاء شعبنا محروماً من حق تقرير المصير، ومعرضاً لكل أنواع الإضطهادفي سوريا.
– وحيث أنه بعد سقوط المدوي والمفاجىء للنظام المخلوع، أصاب أولئك المدجنين الفاشلين صدمة وخيبة أمل.
– وبعد مضي فترة أستفاقوا من صدمتهم وصاروا يستجمعون بعضهم وكوعوا، ويحاولون إعادة صياغة أنفسهم من جديد كزعماء من خلال عقد مؤتمرات يجتمعون فيه.
– ليزكوا بعضهم، وبتآمروا مرة أخرى علي المهتمين المضحين المثقفين المختصين المتنورين كعادتهم ويبعدوهم عن الوفد الكوردي المتفاوض.
– ويكون أمامهم المجال مفتوحاً للمساومة على حقوق شعبنا وتقزيمها مرة، وتكرار المأساة أخرى من أجل مصالحهم الشخصية والحزبوية الآنية الضيقة.
– لذلك ننصح أبناء شعبنا بالتكاتف مع النخبة التنويرية من المثقفين، وفي مقدمتهم المحامين المختصين ليتصدروا الوفد الكوردي في المفاوضات السورية، وتثبيت حق تقرير المصير لشعبنا.
– وأخذ الحيطة والحذر من  تكرار لوزان أخرى وضياع المرحلة على شعبنا!.
فرنسا: 2025/1/29

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…