نداء إلى شعبنا الكوردي في سوريا

 المحامي عبدالرحمن نجار 

 

إن المؤتمر  المزمع عقده في ١٨  نيسان في الجزيرة هو مؤتمر الأحزاب التي معظم قياداتها كانت تتهرب من ثوابت حق شعبنا الكوردي وفق القانون الدولي.

وكانت برامجها دونية لاترقى إلى مصاف ومرتبة شعبنا الكوردي كشعب أصلي يعيش على أرضه التاريخية، وتحكم حقوقه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتجلى في حق تقرير المصير!.

وحيث أن إجتماعهم بأسم مؤتمر للشعب الكوردي وإبعاد الكورد السياسيين والمحامين المهتمين والمختصين الغير حزبيين الذين كتبوا رؤية سياسية منذ عام ٢٠٠٤ مؤلفة من صفحتين، وتبنوا الفيدرالية القومية، وطرحوها في مؤتمرنقابة المحامين في مدينة حلب،لأول مرة في تاريخ نقابة المحامي في سوريا، ودافعوا عنها دفاعاً مستميتاً!.

وطرحوها على معظم الأحزاب كأساس لتوحيد الخطاب السياسي الكوردي من خلال ندوات مشتركة، ولكن جميع الأحزاب مع الأسف تهربوامن إستحقاق شعبنا، ولم يتجرؤا على الإرتقاء ببرامجهم، وتوحيد الخطاب السياسي الكوردي في سوريا في سبيل مصالحهم الشخصية والحزبوية.

واليوم هم أنفسهم يقدمون على عقد مؤتمربأسم الشعب الكوردي!.

ويقدمون على إبعاد من دافع عن ثوابت الشعب الكوردي، لذلك نعتبرها خطوة إيجابية ناقصة،ومخيفة!.

لذلك نحذرهم من مغبة التنازل عن الفيدرالية أو الحكم الذاتي الموسع بضمانات دستورية ودولية!.

مما قديقدموا إلى التنازل عن الحقوق القومية السياسية لشعبنا، وضياع هذه المرحلة المفصلية والذهبية،وهذا ليس حقهم!.

وكما نعلن بأنهم لم يمثلوا لوحدهم شعبنا الكوردي، ونطالب أبناء شعبنا الكوردي ليمارسوا الضغط عليهم لتوسيع إطارا لمؤتمر لينضم المستقلين الكورد السياسيين وفي مقدمتهم المحامين، والمطالبة بإبعاد كل الحزبيين الجاهلين بالعلوم السياسية، والقانونية والدستورية، والتاريخ والجغرافيا السياسية من هكذامؤتمر، وخاصة كل من لا يؤمن بالحقوق القومية السياسية لشعبنا الكوردي وحقه في  تقريرالمصير،بل كان يستخف بها ويذمها على الملأ!.

فرنسا: 2025/4/16

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….