الاسترضاء مع إيران يطيل المعاناة ولا يغير المصير!
لقد أشعل تحرير سوريا الجدل من جديد حول الفرص الضائعة التي أطالت أمد نظام بشار الأسد الوحشي. فقد كشف الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في مقابلة أجريت معه مؤخرا أنه في عام 2013، خطط هو والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون لشن ضربة لزعزعة استقرار الأسد بعد استخدامه للأسلحة الكيميائية. ومع ذلك، انسحبت بريطانيا، وأرجأ أوباما العملية. وقد أعرب هولاند عن أسفه لعواقب هذا القرار، بما في ذلك المعاناة المطولة وتشجيع حلفاء الأسد.
إن بصمات المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي لا لبس فيها في هذه الاستراتيجية التي استمرت عقوداً من التلاعب والعنف. فقبل وقت طويل من توليه منصب المرشد الأعلى، كان خامنئي مهندس عقيدة الوكالة في طهران، باستخدام الجماعات المسلحة لفرض القوة في الخارج مع الحفاظ على إنكار معقول في الداخل. ومن حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن، لم تعمل هذه الوكلاء على زعزعة استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل ورسخوا أيضاً سيطرة النظام من خلال تأطير الصراع الخارجي باعتباره ضرورة دفاعية.
هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)




