مقالات

د. ولات ح محمد حكومة الإقليم طرحت في بيان لها مبادرة من ثلاث نقاط: وقف فوري لإطلاق النار، وتجميد لنتائج الاستفتاء، والبدء بحوار مفتوح مع بغداد.ماذا يمكننا أن نقرأ في هذا البيان؟ ما دوافعه؟ وما إيجابياته؟ 1- مقترح تجميد نتائج الاستفتاء والبدء بحوار ليس جديداً، بل طرحته هولير بعد إجراء الاستفتاء بأيام قليلة، ولكن بغداد لم تقبل بالمقترح وأصرت على…

شفان إبراهيم تتجاوز صدمة إسقاط كركوك، الحدود الجغرافية لجنوب كوردستان. حالة الغليان والألم تجتاح شتى أماكن التواجد الكوردي في الأجزاء وفي المهجر. صدّمة مردها إعادة إشعال جذوة الشعور بمرارة العقود الماضية من خيانات داخلية، وغدراً خارجي في مهاباد واتفاقية الجزائر. ليس باليسير أن يَقنع الكوردي نفسه صباحاً باعتيادية الأمر، وهو الغافي على أحلام الدولة الكوردية ليلاً، عدا عن الزُمر التي…

إبراهيم اليوسف لا يمكن الحديث عن مآزق الخطاب الثقافي الإعلامي العربي، إلا و ينبغي علينا تناول أزمته الجديدة التي ظهرت على نحو واضح خلال إعلان إقليم كردستان عن إقراره بإجراء الاستفتاء، كحق معترف به، وفق القوانين والدساتير المعمول بها دولياً، والتي تكفل لأي شعب يعيش فوق أرضه التاريخية حق تقريره لمصيره، من دون استثناء شعب دون آ خر. وحين نحاول…

دهام حسن على أي سياسي أن يدرك أن تطور المجتمعات البشرية عملية طبيعية، وأن أشكال النضال السياسي لابد لها أن تلائم وتواكب هذا التطور، أيْ أن أشكال النضال في تغيّر وتطوّر من حال إلى حال، وهذا يقتضي بالتالي رفع الشعار المناسب للمرحلة، فعلى الحركة السياسية الكردية أن تدرك هذه الحقيقة، وأن تعي بالتالي ما هو الشعار المناسب في هذه المرحلة…

ماجد ع محمد “أصل الحقد يكمن في كون أخطاء الآخرين أكثر لمعاناً من أخطائنا”مثل روسي عودتنا قراءات الأحداث وتجارب الأمم وحكايا المجتمعات على أن ما قد يحدث في أصغر مكانٍ في العالم ربما كان مماثلاً تماماً لما يجري في مرابع أخرى أكبر منها بعشرات المرات، وأن قيام شخصٍ ما في جزيرة صغيرةٍ نائية بتصرفٍ أخرق بناءً على الحسد والغيرة والحقد…

الان حمو قد يتسأل القارئ للعنوان: هل بدأ الكوردي بترويض خيباته؟ وقَبِل الخسارة على مضض كجزء مألوف من تاريخه؟ ومرة أخرى تشعب في فلسفةٍ سفسطائية تعينه في مرحلة الانكسار، ليعود ويستوي إلى واقعه المعروف بالخسارة الضمنية دون إظهارها للعيان؟ ولكن هذه المرة لا تقاس على هذا النحو، فالانتصار البلاغي والخطابي عند الكوردي قد أصبح من الصفات الذميمة. عند الكوردي أصبح…

اسماعيل بيشكجي سيعيش جلال طالباني، بمنجزاته، وأعماله، وهأنذا أذكّر بجلال طالباني حباً.كنت في سجن تيبا Tîpa الخاص في ديلوك من تشرين الثاني 1984إلى أيار 1987. في شباط 1987، كنتُ قد قرأت خبراً موجزاً في إحدى الصحف، جاء في الخبر أن بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني YNK، قد اختطفوا أربعة مهندسين أتراكاً ممَّن كانوا يعملون لبناء سد في دوكان، وقيل عن…

اكرم حسين رحل مام جلال الطالباني كغيره من البشر لأن الموت سنة الحياة وناموسها ، لكن رحيله لم يكن عاديا ! لأن هذا الرحيل قد جاء في مرحلة تاريخية تعيش فيها كردستان ظروفا استثنائية بعد تحدي الارادة الاقليمية والدولية لشعب كردستان ورغبته في الاستقلال عبر اجراء الاستفتاء ، هذا الحدث التاريخي والذي كانت نتيجته متوقعة الا انه اكتسب الصفة…

د. آزاد أحمد علي لا يمكن لأي مراقب موضوعي أن يدرج الهجوم العسكري الذي شنته قوات حكومة العبادي، بالتنسيق العملي مع حكومتي طهران وأنقرة، ضمن الفعاليات السياسية، فضلاً عن تعارضها التام مع الممارسة الديمقراطية وروح الدستور العراقي، فهذا الهجوم الذي مهد له، وأقره برلمان بغداد بغالبيته المذهبية المؤدلجة، ما هو إلا عمل عسكري موجه ضد أحد مكونات العراق من منظور…

ابراهيم محمود لا تعاني الذاكرة الكُردية الجمعية عموماً، من قصور في مدّ الباحث بكم هائل من المفردات ذات الصلة باستباحة الآخر، أو النيل منه، أو تقريعه، أو التعريف به بصورة نافية لكل اعتبار له. أحسب أن مسعود بارزاني، وأسمّيه باسمه، وهو معروف بموقعه السياسي والوظيفي حتى الآن، أحسب أنه في موقع لا يُحسَد عليه، فهو مرصود حتى- ربما- من…