مقالات

بقلم: رامان سور لقد كنت البارحة أمام التلفاز أراقب الأحداث التي تجري في بلدي الحبيب سورية وشعرت بألمٍ ينتاب جسدي خليةً خلية . تألمت من أعماقي على الدماء الزكية التي تراق بوحشية قلَّ لها مثيل . جرائم تفوق جرائم صدام المقبور و جرائم تيمورلنك و هولاكو . ساديةً ما بعدها سادية أن تعذب طفلاً حتى الموت ثم تمثل…

غربي حســـــــــو لقد كانت جمعة اطفال الحرية بمثابة بركان هائج ، اهتز على اثره اركان الدكتاتورية في سوريا ، و بات يقلق مضاجعه ، بتحدي هؤلاء الشباب آلة القمع العظيمة التي يملكها النظام الامني الشرس و المتوحش ، و الذي فقد توازنه نهائيا و بات يعيش في تخبط ، (لم يعد داريا اين يذهب) فالضغوطات الخارجية تزداد عليه كثيرا…

بقلم المحامي محمد سليمان بعيداً عن السياسة ـ لأنني والذي هو حقٌ كما أنكم تنطقون ـ أُمارس بأقوالي هذه , دفع الظلم , لا من باب السياسة التي أكرهها أشد الكره , لأنها مُورست ولم تزل تُمارس علينا , في جانبها المؤذي بأدق تفاصيلها , وهذه حقيقة . وإذا كان القول أن الحقيقة مُرَّة , فهي مخيفة ومفزعة ,…

إبراهيم اليوسف elyousef@gmail.com ثمّة عبارة قلتها في العام2005، في غمرة استمرار التنكيل بأولى انتفاضة سورية،تمت في 12آذار2004 ،وكسر الكرد جدار الخوف، إثر إصدار” عفو” عن المعتقلين الكرد، وذلك في مقال بعنوان” من يعفو عن من؟”، مؤكداً أن “القاتل” يحتاج إلى “العفو” لا “القتيل”، وأن أي مرسوم لا يعيد للأم الثكلى ابنها الذي فقدته، وكل هذا وذاك، يذكر بما…

سيامند إبراهيم جولة عابرة لكنها مؤثرة, ومفعمة للنشاط الإنساني السوري الخلاق في هذه الربوع الجميلة, الربوع التي كسرت حاجز الخوف, وانطلقت الحناجر تهتف بموعد ثورة الشباب السلمية المباركة من جامع (قاسمو) أو كما يحلو للمتظاهرين من أهل القامشلي بتسميته بجامع (الحرية) لا كما سمتها الدولة بجامع الوحدة وهو تفسير أعجب به البعض الآن في ظل التئام الوحدة السورية في…

يوسف أبو لوز لنحاول، معاً، رسم صورة افتراضية أو متخيلة للمندس . . ولتكن هذه الصورة وفقاً للخبر الصحافي مكونة من العناصر الثلاثة الأولية . . متى، وأين، وكيف . متى يندس؟ أين يندس؟ كيف يندس؟ يندس المندس (نكاد نكتب شعراً . .) في حالة التجمعات التي يقوم بها عدد كبير من الناس في شارع أو في ساحة…

إبراهيم اليوسف elyousef@gmail.com أجزم، أن أية متابعة لتلفزيون –الدنيا- وحده، لمدّة ساعة يومية، لكفيلة أن تجعل المرء قادراً على إنجاز عشرات المجلدات، خلال أسبوع، عن الخيال التلفيقي، نظراً لأن أية ثقافة تزوير، في العالم، لا تستطيع أن ترتقي إلى مقامها -ومع الاعتذار من الفضائية السورية والإخبارية اللتين لا أتابعهما- وإن كانت هي في الجوهر، ترجمة لتفكير شمولي استبدادي،…

غسان جان كير الحائطُ في دائرة السّجل المدني بعامودا يحتوي على لوحةٍ تشكيلية لا تحتاجُ لتوقيع فنان عالميّ مشهور كي تسترعيَ انتباهَ النُقّاد والعوام للمُشاركة في تحليل اللوحة أو تأويلها. واللوحة لا يحتويها إطارٌ يُحدّد مساحتها , أو قُماشٌ يُرسمُ عليه , وليس لها اتجاهٌ يسير بعينيك بينَ معالمها , فلكل مُشاركٍ في رسمها اتجاهُه الخاصّ في محو آثار…

محمد منصور وسط هذا الدم والمجازر والمقابر الجماعية والصور المروّعة التي صدمت الرأي العام العالمي والسوري… وفي وقت يشمئز فيه المرء من الضحك، ويخجل من رغبته من السخرية… تجرنا قناة الدنيا إلى مساحة من الضحك الأسود والسخرية المرة… عبر رعايتها لتمثيلية اسمها: الثورة القطرية ضد حمد بن خليفة. صدّقت قناة الدنيا ومعها الإعلام السوري الذي أدمن العمى والتعامي…

هيبت بافي حلبجة لقد أنقسم المثقفون ، في هذه المرحلة الحرجة السامية من تاريخ المنطقة ، بصدد مفهوم الثورة ، إلى خمسة فئات . الفئة الأولى : شرائح مثقفة تتصدر مقدمة الثورة ، كالمطر الربيعي ، وتنافح عنها منافحة مستميتة ، معتبرة نفسها أصحابها ومنفذيها الفعليين ، منهم كتاب وساسة وشخصيات إجتماعية وأشباه هؤلاء وأولئك ، لكنها لاتملك تصوراُ…