مقالات

إبراهيم اليوسف elyousef@gmail.com ثمّة عبارة قلتها في العام2005، في غمرة استمرار التنكيل بأولى انتفاضة سورية،تمت في 12آذار2004 ،وكسر الكرد جدار الخوف، إثر إصدار” عفو” عن المعتقلين الكرد، وذلك في مقال بعنوان” من يعفو عن من؟”، مؤكداً أن “القاتل” يحتاج إلى “العفو” لا “القتيل”، وأن أي مرسوم لا يعيد للأم الثكلى ابنها الذي فقدته، وكل هذا وذاك، يذكر بما…

سيامند إبراهيم جولة عابرة لكنها مؤثرة, ومفعمة للنشاط الإنساني السوري الخلاق في هذه الربوع الجميلة, الربوع التي كسرت حاجز الخوف, وانطلقت الحناجر تهتف بموعد ثورة الشباب السلمية المباركة من جامع (قاسمو) أو كما يحلو للمتظاهرين من أهل القامشلي بتسميته بجامع (الحرية) لا كما سمتها الدولة بجامع الوحدة وهو تفسير أعجب به البعض الآن في ظل التئام الوحدة السورية في…

عدنان حسن تستمر الثورة السورية ضد بشار الأسد وحاشيته , والشعب السوري بكافة مكوناته العرقية والدينية يعمل لإسقاط النظام ومحاسبة القتلة , وفي محاولة السيطرة على منع نشر فضائح النظام السوري عبر المواقع الالكترونية وخاصة عبر موقعي فيس بوك ويوتيوب , تفتق عقلية النظام بقطع الإتصالات في دمشق واللاذقية وعدة مدن أخرى وتم قطع اتصالات الأنترنيت منذ يوم الخميس…

أمين عمر لا اعرف إلى أي حدٍ، يمتلك المشعل الكردي، المتقد، مشعل التمو ، معلومات عما كان يحدث خارجاً، وكونه كان سجيناً في موقع جغرافي يدعى سورية، فلنعتبره كان أحد متابعي التلفزيون السوري، ولم يسمع في فترة – حريته- في السجن، بما يحدث في العالم وسوريا، إلا بإنجازات الحكومة على الأصعدة، الداخلي والإقليمي والدولي . لذا، فليسمح لنا أن…

لافا خالد حاملا بيده شعلة برومثيوس وقصيدة الحلم، في مشهد لا يتكرر إلا في الثورة ، عاد “الفارس مشعل التمو” وفرسان آخرون ، و عودة الثوري لم تسبقها خطوة الرحيل إن سألتموه ، سيجيب بأنه كان وسط شعبه ، يحلم معهم ، يناضل معهم ، والقضبان لم تكن فصلا بل كان رمزاً ووساما و عالم جديد اكتشف فيه “الفارس مشعل…

د. سربست نبي إذا أردت أن تميّع مفهوماً, أو تشوّهه وتتحايل عليه, وتخلق بلبلة عنه, وتصرف الأذهان في المحصلة, يكفي أن تطلق عليه تسميات أخرى لتزيده غموضاً ولبساً, وتخترع له ألقاباً وأوصافاً ….الخ في العرف العقلي الأرسطي (الموجود لا يعرّف, فإن عرّفته زاد غموضاً) والحال أن هذه القاعدة تصح على الموجودات الاعتبارية والمادية والمعنوية جميعها. ولا تشذّ الدولة ككيان عن…

بقلم: رامان سور لقد كنت البارحة أمام التلفاز أراقب الأحداث التي تجري في بلدي الحبيب سورية وشعرت بألمٍ ينتاب جسدي خليةً خلية . تألمت من أعماقي على الدماء الزكية التي تراق بوحشية قلَّ لها مثيل . جرائم تفوق جرائم صدام المقبور و جرائم تيمورلنك و هولاكو . ساديةً ما بعدها سادية أن تعذب طفلاً حتى الموت ثم تمثل…

غربي حســـــــــو لقد كانت جمعة اطفال الحرية بمثابة بركان هائج ، اهتز على اثره اركان الدكتاتورية في سوريا ، و بات يقلق مضاجعه ، بتحدي هؤلاء الشباب آلة القمع العظيمة التي يملكها النظام الامني الشرس و المتوحش ، و الذي فقد توازنه نهائيا و بات يعيش في تخبط ، (لم يعد داريا اين يذهب) فالضغوطات الخارجية تزداد عليه كثيرا…

إبراهيم اليوسف elyousef@gmail.com أجزم، أن أية متابعة لتلفزيون –الدنيا- وحده، لمدّة ساعة يومية، لكفيلة أن تجعل المرء قادراً على إنجاز عشرات المجلدات، خلال أسبوع، عن الخيال التلفيقي، نظراً لأن أية ثقافة تزوير، في العالم، لا تستطيع أن ترتقي إلى مقامها -ومع الاعتذار من الفضائية السورية والإخبارية اللتين لا أتابعهما- وإن كانت هي في الجوهر، ترجمة لتفكير شمولي استبدادي،…

يوسف أبو لوز لنحاول، معاً، رسم صورة افتراضية أو متخيلة للمندس . . ولتكن هذه الصورة وفقاً للخبر الصحافي مكونة من العناصر الثلاثة الأولية . . متى، وأين، وكيف . متى يندس؟ أين يندس؟ كيف يندس؟ يندس المندس (نكاد نكتب شعراً . .) في حالة التجمعات التي يقوم بها عدد كبير من الناس في شارع أو في ساحة…