خالص مسور: بداية أقول: لقد أوردت هنا مقولة الخطاب القومي العربي تجاوزاً على الحقيقة، لأنني – وبصراحة – لا أرى خطاباً قومياً بمصطلحه العلمي الصحيح على الساحة العربية أصلاً، فالشعوب العربية لم تمر بمرحلة القومية بعد، بل كل ماهو موجود على هذه الساحة هو ما يمكن أن أسميه – وبكل ثقة – بمرحلة (ماقبل القومية)، أو هو شكل بدائي من…
سليم عمر عندما أتذكر السنوات الطويلة التي جمعتنا ، و التي تجاوزت الأربعة عقود ، و عندما أستذكر الأحداث التي مرت علينا ، و شاركنا في صنعها ، أو التي تشاركنا في مرارتها ، و عندما تعيدني الذكريات الكثيرة إلى تلك الأوقات الطيبة التي ظللتنا ، عندما أتذكر كل ذلك ، لا أصدق أنك رحلت ، و أن…
جان كورد هذا الأسد ليس كأسود الغابة التي لاتقتل إلا بسبب جوعها ولتعلم صغارها على القنص، والتي قبل أن تنهش جسد فريستها تعض بقوة على عنقها حتى تموت بسرعة، في حين أن هذا الاسد يقتل من أجل بقائه على السلطة، ولايتوانى عن تعذيب ضحاياه، بقطع الأعضاء التناسلية أو الأيادي أو الحناجر، سواءً أكان الضحايا أطفالاً أو نساءً أو شيوخاً، لأنه…
خليل كالو سؤال يفرض نفسه بالضرورة .. هل الحالة الكردية الراهنة مقبولة سياسيا تلامس الواقع ومؤهلة للتفاعل مع المرحلة والاندماج مع حيثياتها وتطوراتها الدراماتيكية قبل الحديث والحكم في مسألة القيادة بالتوازي مع ما يحصل من مستجدات وتطورات مذهلة ومفصلية تاريخية على الساحة السورية ومقارنة مع حجم القضية التي بصددها الشعب الكردي عملا ونضالا وحراكا منذ عقود …؟ سيأتي الجواب…
صلاح بدرالدين لايمكن التعاطي مع مايجري بمصر الا من منطلق الشعور باالأهمية البالغة لموقع هذا البلد عربيا واقليميا وعالميا والدور الكبير لشعبه العظيم في مجال العلم والفكروالمعرفة والابداع ولايجوز اعتبار مايجري هناك منذ ربيعه الثوري كأية حالة ثورية نشهدها في بلدان أخرى لأن محصلة الحراك والصراع على السلطة ومعارك الدستور والنظام السياسي القادم ومآل ثورة الشباب لن تقتصر على…
إبراهيم اليوسف لن يحظى الخطاب الأخيرالذي ألقاه، اليوم، المدعو بشار الأسد أمام المدعو بمجلس الشعب “وكلاهما مدعى عليه”، من قبل الشعب الأبي في سوريا، كل بحسب جريمته، سواء أكان على رأس قيادة الإرهاب، أو التصفيق له، ونصرته، بأي اهتمام، من قبل المعنيين بأمر سوريا، وأعني الشعب الذي يتحدث كلاهما عنه، زوراً، زاعماً أنه يمثله، ويتحدث باسمه، بعد أن اضطر…
فدوى كيلاني Shyar68@gmail.com لأيام متتالية، لم أتمكن من نسيان منظر أطفال ونساء وضحايا مجزرة الحولة التي ارتكبها النظام الدموي، وهو يؤكد من خلال هذه الجريمة النكراء على أنه تجاوز كل الصفات التي يملكها حتى الوحوش التي لا تفترس حتى أبناء جنسها، رافقتني مناظر هؤلاء الضحايا على مدار أوقاتي، فلم أتمكن من التخلص منها لأنها كانت ترتسم في عيني، وهي…
فدوى كيلاني Shyar68@gmail.com أعتبر الكاتب الكبير ابراهيم محمود معلمي الأول ، تربوياً وثقافياً، لأنه كان بالفعل أحد المدرسين الأفاضل الذين تلقيت التعليم على أيديهم في المرحلة الثانوية، وكانوا من الأوائل الذين تابعت كتاباتهم الأولى بالنسبة إلي ، وما زلت أقرؤه ، وكلما أقرأ كتاباً جديداً، أو مبحثاً جديداً او مقالاً جديداً له ، أشعر إني استفدت جانبا ً…
علي صالح ميراني تذوقت كل قطرة عسل توسدت سطورك بأناة يا استاذ ابراهيم، وقرأت كل مفردة جاءت في منشورك المنثور فوق لوحك الفضي، الباسط لذراعيه بصمت عميق، منشورك الذي فتن وسحر محراب السكينة، وهالني كل الضباب الكثيف الذي زرعوه في روحك، وشعرت بطيف ناسك اسيف، بخطوات ثقيلة هده التعب، وقومه عنه لايزالون غير مكترثين، اجهده الصراخ باذان قوم يعيشون…
إبراهيم اليوسف كان طبيعياً، أن يسارع النظام الدموي في سوريا، إزاء ردَّة فعل العالم، على حين غرَّة-ولو تمثيلياً وفي الحدِّ الأدنى من النخوة الأممية- على مجزرة الحولة، وهي ليست إلا واحدة،من مئات المجازر اليومية، المفتوحة، التي يروح ضحيتها يومياً، العشرات، من أبناء سوريا، بمن فيهم الأطفال، والنساء، والشيوخ، وذلك من خلال الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق صورية، تملى عليها…