دعوة للتظاهر في مدينة قامشلو

  تأكيداً على الدعوة التي أعلن عنها الشباب الكورد في مظاهرة جمعة الحماية الدولية بقامشلو للتظاهر مساء يوم الثلاثاء  و ذلك لوقف نزيف الدم السوري ، و تنديداً و استنكاراً للقتل و الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن و الشبيحة بحق المتظاهرين السلميين و ما فعلته الأجهزة الأمنية بحق حنجرة الناشط غياث مطر كما فعلوا بحنجرة بلبل الثورة إبراهيم قاشوش و كلنا ثقة بأن هذه الحنجرة ستنتصر على هذا النظام القمعي،  و شجباً لحملات الاعتقال التي تطال الناشطين السوريين سيما في مدينة كوباني و المناطق الكوردية عامة .
لذا ندعو أهالي مدينة قامشلو و كافة المنظمات و الفعاليات السياسية و الاجتماعية و الحقوقية للتظاهر مساء يوم الثلاثاء 13/9/2011 الساعة الثامنة مساءً انطلاقاً من أمام جامع الحسين الكائن على طريق الكورنيش .
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
الخزي و العار للقتلة و المجرمين
الحرية للشعب السوري
اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا – تنسيقية قامشلو
ائتلاف شباب سوا

قامشلو 11/9/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…