نتضامن مع الاعتصام أمام مديرية المنطقة اليوم في القامشلي من أجل الإفراج عن الموقوفين من الشباب الكردي والعربي

نتضامن مع دعوة تنسيقية الوحدة الوطنية للاعتصام اليوم الموافق لـ 28/8/ 2011 الساعة الثامنة مساءً أمام مديرية منطقة القامشلي من اجل الإفراج عن الموقوفين من الشباب الكردي والعربي الذين اعتقلهم فرع الأمن العسكري في المدينة على مدى الأيام الماضية على خلفية التظاهرات السلمية الداعمة والرافدة للثورة السورية, وندعو إلى الإطلاق الفوري عن سراحهم جميعاً ونؤكد مجددا أن الحل الأمني واستخدام الجيش والأجهزة الأمنية في قمع ثورة الشعب السوري لن تؤدي إلا الى طريق مسدود, مع إصرار الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية نيل حريته وكرامته التي أهدرتها سلطة الاستبداد وأجهزتها الأمنية على مدى السنوات الطويلة الماضية.
 28/8/2011

 إسماعيل حمه سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…