نتضامن مع الاعتصام أمام مديرية المنطقة اليوم في القامشلي من أجل الإفراج عن الموقوفين من الشباب الكردي والعربي

نتضامن مع دعوة تنسيقية الوحدة الوطنية للاعتصام اليوم الموافق لـ 28/8/ 2011 الساعة الثامنة مساءً أمام مديرية منطقة القامشلي من اجل الإفراج عن الموقوفين من الشباب الكردي والعربي الذين اعتقلهم فرع الأمن العسكري في المدينة على مدى الأيام الماضية على خلفية التظاهرات السلمية الداعمة والرافدة للثورة السورية, وندعو إلى الإطلاق الفوري عن سراحهم جميعاً ونؤكد مجددا أن الحل الأمني واستخدام الجيش والأجهزة الأمنية في قمع ثورة الشعب السوري لن تؤدي إلا الى طريق مسدود, مع إصرار الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية نيل حريته وكرامته التي أهدرتها سلطة الاستبداد وأجهزتها الأمنية على مدى السنوات الطويلة الماضية.
 28/8/2011

 إسماعيل حمه سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…