فعاليات الشباب الكوردي والعربي تتفق على توحيد العمل تحت مظلة (تنسيقية الحسكة الموحدة)

بدعوة من فعاليات الشباب الكوردي و العربي في مدينة التعايش المشترك مدينة الحسكة تم الاتفاق على توحيد العمل تحت مظلة (تنسيقية الحسكة الموحدة) في ظروف بالغة الصعوبة و التعقيد لكن أيماناً راسخاً بانتصار الثورة

و قد أكدت العمل الجاد على توحيد الصف و الجهد و جعل التظاهرات بزخم اكبر عبر أسلوب المظاهرات الزئبقية خلال كامل هذا الأسبوع و التكتيك على مختلف الأصعدة لتخفيف الضغط الأمني الضخم الذي تتعرض له المدينة منذ اندلاع الثورة بهدف تعبئة الشارع و الوصول بالمظاهرات إلى أوج أشكال السلمية و الديمقراطية داعين أهالينا في المدينة إلى رصف الصفوف و الابتعاد عن كل ما يشتت العمل و الجهد ..
كما اتفقت المجموعات التي مثلت احياء المدينة بالتنقل بمظاهراتها الموحدة في كل الأحياء و العمل الدؤوب على تخفيف الضغط الذي يتعرض له حي غويران ذو صلة القرابة القوية مع أهالي ديرالزور 
 
لن تتوقف مدينة الحسكة عن التظاهر إلا بسقوط النظام
عاشت سورية تعددية ديمقراطية حرة

الحسكة 6/8/2011

تنسيقية الحسكة الموحدة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…