وهنا نتساءل: أين محل الشعب الكردي في سوريا ونضاله المديد من الإعراب في هذا الحراك بأحزابه وتنظيماته البالغ عددها حوالي دزينة ونصف الدزينة وشبابه المتحمس المنخرط في الإنتفاضة الشعبيّة؟ والجواب هو : للأسف إنه مهمّش، بل ملغيّ ؛ لأنه متشرذم يفتقر إلى وحدة الكلمة والصف القومي والموقف الموحّد القوي ، بل تستمريء فصائله السياسية الإحترابات الدونكيخوتية التي طالما يؤججها جحوش القلم البخسيّ الثمن؛ لصالح أجندة الأغراب والأعداء الذين طالما يفعّلون “فرّقْ؛ تسُدْ” و” الغاية تبرّر الوسيلة” ، فإذا ما إستمرّ الحال هكذا ؛ سيفوز الشعب الكردي في سوريا بحزام آخر أبشع وأثقل وطأة ، ألا وهو(الحزام الإسلامي السلفي والشوفيني) إضافة إلى (الحزام العربي) الحالي ! إذ سرعان ما يكشّر قراصنة الثورة المضادّة من الأصوليّين وعملاء تركيا وغيرها عن أنيابهم الحادّة والسامة مثلما يحدث في تونس ومصر، ومثلما حدث في إيران حينما ركب آيات(الله!) الموجة وسرقوا ثمار نضال الشعوب الإيرانية لعقود طويلة.
لتولستوي العظيم قول بسيط ، لاأروع منه وهو : ” لايوجد إنسان ضعيف، بل يوجد إنسان يجهل مواضع قوّته” وتعميماً له نقول: ” لايوجد شعب ضعيف، بل يوجد شعب يجهل مواضع قوّته” وهذا ينسحب على الشعب الكردي في غربي كردستان.
أجلْ ؛ فعليه نبذ (الإحترابات الأخويّة!)، وبذل غاية الجهد ؛ من أجل وحدة الصف القومي ووحدة الكلمة، فالإتحاد ، وليس التشرذم، هو ما يمنح الثقل والزخم والتعجيل للحراك السياسي الكردي ، ولسان حالنا هو ماكان الأمريكيّون يردّدونه في(14تموز1775) يوم توقيع وثيقة الإستقلال الأمريكي: ” علينا العمل مجتمعين؛ وإلاّ لهلكنا منفردين” والتأكيد الستراتيجي في هذا الحراك على كون قضيّة أكراد سوريا قضيّة شعب عريق مستلب الحقوق على أرضه التاريخيّة منذ آلاف السنين ؛ تستوجب الإعتراف الدستوري بوجوده و بهويّته القوميّة وحقوقه المشروعة المكفولة في القوانين والمواثيق الدوليّة، وليست هي مشكلة أفراد (مهاجرين وافدين!) ينتظرون منّة منحهم الجنسيّة! ويجب عدم الإذعان لأيّة قوى سورية أو خارجيّة لتكريس ورقة مظلوميّة ونضال الشعب الكردي في سوريا ؛ لتحقيق مآربها التكتيكية والستراتيجية.
أجل؛ الحذر كلّ الحذر من قوى وفصائل المعارضة السورية الساعية لإستغلال الحراك السياسي الكردي وتحريفه عن مساره القومي والوطني ؛ لتحقيق أهدافها التكتيكية والستراتيجية، ومن ثمّ التنصّل من الوعود والعهود والمواثيق، بل تهميشها والإنقلاب عليها، ففي تجربة العراق الراهنة أسطع دليل على تحوّل حلفاء الكرد إلى خصوم شرسين كالعفالقة.
إن التاريخ يعظنا بدروسه مراراً؛ فلماذا لانتعظ، مادام لايقدّم دروسه مجاناً؟!
وهنا لابدّ من التأكيد بأن مصائر حركات التحرر الوطني الكردي في أجزاء كردستان الأربعة مرتبطة جدليّاً ببعضها البعض ، وإن أيّ انتصار أو أيّ انتكاسة في أيّ جزء منها؛ يؤثر حتماً في الحراك الثوري في باقي الأجزاء، ولابدّ من التأكيد أيضاً على ان أعداء حركة التحرر الكردية رغم كلّ خلافاتهم وصراعاتهم متحدون دوماً ضد طموح الشعب الكردي المشروع في تقرير مصيره.
وختاماً نوجه نداءنا إلى جميع القوى والفصائل والشبيبة الكردية في سوريا؛ لعقد مؤتمر، في كردستان العراق ؛ بغية إعادة ترتيب البيت الكردي في سوريا وتوحيد الصف القومي والإتفاق على برنامج موحّد يشتمل على الأهداف التكتيكية والستراتيجية لحراك الشعب الكردي، وتوضيح وتحديد علاقته بفصائل وقوى المعارضة السورية.وطبعاً نوجّه نداءنا في الوقت نفسه إلى حكومة وأحزاب ومنظمات كردستان العراق ؛ لرعاية المؤتمر المقترح، وإلاّ هل أن تركيا هي الأحق بتكفل مصير سوريا من كردستان العراق؟!
2- احمد رجب – كاتب وصحفي
3- د.
مؤيّد عبدالستار/ أديب وباحث
4- د.
مهدي كاكائي : كاتب وباحث
5- سهيل الزهاوي: كاتب وناشط سياسي
6- د.
توفيق آلتونجي: أديب وباحث
7- هشام عقراوي- كاتب وإعلامي
8 – سيروان لُرزاده: مثقف
9 – جلال زنكَابادي : شاعر ، مترجم وباحث
10 – حكيم نديم الداودي:كاتب ورسام وشاعر
11 – هيوا علي آغا : كاتب وإعلامي
12 – آري كاكائي : كاتب وإعلامي
13 – قيس قره داغي: كاتب وإعلامي
14 – محمود الوندي : كاتب
15 – خسرو عقراوي : كاتب وناشط سياسي
16- رحمن غريب: صحفي
17- اوات علي : صحفي
18 – دلير جلال : صحفي
19- – فاروق صبري – فنان مسرحي
20- حميد كشكولي : كاتب واعلامي
21- شمال عادل سليم: كاتب وفنان تشكيلي
22- هاوار كاكائي: كاتب وصحفي
23- مغديد حاجي: كاتب وإعلامي
-38 مجلة توب زاوا
-39 منظمة كوردوسايدواج
-40 المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا
41- فؤاد ميرزا – كاتب واعلامي
42- دينا الجلبي – شاعرة
43- هايدي سليم
44- عادل سليم
45- اوسكار سليم
46- دانا جلال : كاتب وإعلامي






