مجموعة من أهالي المعتقلين تنفذ اعتصاما أمام القصر العدلي بمحافظة الحسكة

 اليوم الساعة 11.30 وبتاريخ 26/7/2011 في الحسكة قام مجموعة من الأهالي وبالتنسيق مع تنسيقية الشباب الأحرار في مدينة الحسكة بالاعتصام أمام القصر العدلي الواقع في مركز المدينة وحيث أنهم كانوا قد نشروا بيانا يهددون من خلاله السلطات بهذا الاعتصام ما لم يتم الإفراج عن أبنائهم وإخوتهم وهم : 
1- فائق خلف علي
2- عبد الإله فاعور المسلط
3- عبد الله صالح المسلط
4- يوسف خضر المسلط
5- أحمد خضر المسلط
6- مجمد كمال محمد
7- عبد العزيز خلف محمد
8- نبيه الفارس
9- باسل الخلف
10- وردي وردي
11- جمادي الهنداوي
12-  هشام الفياض 
لذلك كان التواجد الأمني كثيف جدا لدرجة أن السيارات الأمنية كانت أكثر من عدد المعتصمين ، وعلى خلفية هذا الأعتصام وعلى يد قوات الأمن لأنهم رفضوا التحرك من أمام القصر العدلي تم اعتقال كل من :
 1- محمد الحريث .
2- حسين عيسو  .


3- سامي محمدالفياض

4- دحام محمد الفياض

المصدر:جاندا كاباري – الحسكة – سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…