توضيح إلى الرأي العام من ائتلاف شباب سوا حول حديث سيبان أحمد مع قناة روز تف

تحدث اليوم شخص  باسم سيبان أحمد مع قناة روز تف (roj TV) خلال برنامج روز نامه باللغة العربية  ، معرفا نفسه باسم ناشط وعضو في ائتلاف شباب سوا
ونحن نؤكد للرأي العام  ليس لدينا أي شخص بهذا الاسم فضلا على أن الموقف الذي تناوله لايعبر عن سوا وان موقفنا اتى مصاغ في بيان مشترك مع كافة الحركات الشبابية في قامشلو بتاريخ 23/7/2011 وهو منشور على كافة المواقع الكترونية, ونؤكد أن المخول الاعلامي والناطق باسم ائتلاف شباب سوا هو الأستاذ جوان يوسف

و نعتبر  إن ما عبر عنه السيد سيبان هو موقفه الشخصي ولا يعبر عن موقف ائتلاف سوا
وفي هذا السياق نعيد التأكيد على عدم علاقتنا بما يسمى لجنة دعم الانتفاضة في الخارج ماديا ومعنويا
 
سوريا – قامشلو 24/7/2011
موبايل 0932661256

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…