و ما حدث يوم الجمعة يندرج في هذا الإطار حيث انه و نظرا لعدم قدرة البعض على تنظيم و قيادة الشارع الكوردي أرادوا و بأشكال مختلفة ممارسة أبشع أنواع الانتهازية بحق الشباب الكورد حيث قام البعض بمحاولة إضفاء الصبغة الحزبية على النشاط الشبابي و ذلك بأخذ الصفوف الأمامية في التظاهرة و أيضا رفع رموز تشير إلى جهات حزبية محددة كما قام آخرون بمحاولة لإثبات رأيها بضرورة جر المنطقة الكوردية إلى منحدر القتل و الاعتقال و المجازر و التدمير حيث لم يسأموا أن يكرروا مقولة أن الحرية لا تأتي على طبق من ذهب و فضة إنما تأتي على طبق من الدماء.
و لكن بجهود شبابنا الكورد و قوة انضباطهم استطاعوا منع الشارع الكوردي من الانزلاق إلى ما تسعى إليه جهات لا تخدم أفكارها إلا أعداء الكورد و تسعى إلى إجهاض ثورتهم.
و حتى لا تتكرر هذه التجربة الخطيرة نأمل من كل شخص يناضل في سبيل الحرية و الكرامة أن ينضم إلى صفوف الشباب الكورد و ينسق معهم و مع تظاهراتهم و لا يخرج عن عرف الشباب الكورد و ما رسخوه خلال تظاهراتهم البطولية .
كما أننا نقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب و المؤسسات الكوردية سواء في ذلك كان موقفها ايجابيا أو سلبيا بالنسبة للحراك الشبابي.
و من أبى إلا أن يتظاهر بشكل حزبي مكشوف و لأجندات غريبة لا تمت لواقعنا و أيضا من أراد أن ينتهز فرصة تجمع الشباب ليسير بهم إلى المجهول فليتخذ لنفسه مكانا آخر للتظاهر و ليعلن عن موعد آخر للتظاهر و لا يتشدقوا بالكلام بان الشارع الكوردي ليس فقط ملكا للشباب الكورد و ليحذروا من أن يقوم الشباب الكورد بفضح أساليبهم و إعلان أسمائهم على الملا أيا كان دون مواربة أو خجل و ليعرف الكورد من يحاول إجهاض ثورتهم لغايات شتى اقل ما يقال فيها إنها تدعو إلى الريبة و الشك بأصحابها.
كوردستان سوريا






