تنويه: عذراً على الالتباس

زارا مستو

ذكرتُ في مقالة لي بعنوان: “مخاوف كوردية تجاه مواقف المعارضة السورية (3)”, اسم الأستاذ فيصل يوسف بأنه حضر اللقاء التشاوري الذي جرى في دمشق, كان مصدري هو حوار جرى معه من قبل موقع أنترنيتي ” باسم :”kurdtalk” وهذا هو الرابط:”  http://www.kurdtalk.net/2011/438 “.فإن ذكر اسم الأستاذ فيصل يوسف لم يأتِ من باب الإساءة أو التشهير, بل له الاحترام والتقدير.
وليس كل من حضر اللقاء التشاوري دخل في أجندة النظام, وإن كان هذا الموضوع هو إشكاليّ لدى البعض, وفي النهاية ما علينا إلا أن نحترم الخيارات كلّها, وإن كنّا نختلف معهم, وأنا بدوري أثمّن موقفك, في حرصك على توحيد الصف الكوردي, وخياراتك كلها.
وحسب المصدر المذكور أن الأستاذ فيصل يوسف قد حضر اللقاء التشاوري الذي جرى في سمير أميس في دمشق, ولذلك التبس الأمر عليّ, وقد يُلتبس المرء أحياناً , كما ورد اسمي خطأ في توضيحك, وأشكرك على هذا التنويه.
زارا مستو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…