توضيحفي مقالة للأستاذ زارا مصطفى قرأته في موقع ولاتي مه بتاريخ 20- 7 -2011 جاء فيها وبالحرف “اللقاء التشاوري الذي جرى في دمشق مؤخراً بإشراف السلطة السورية, فإن الحركة الوطنية الكوردية في سوريا قد قاطعته لأسباب جلية للجميع, وأشارت إليها في بياناتها وتصريحاتها.
ولذلك كان الحضور الكوردي معدوما, باستثناء حضور بعض الشخصيات الكوردية بصفاتهم الشخصية, ومنهم كحضور الأستاذ فيصل يوسف والدكتور آزاد علي وغيرهم,”
فيصل يوسف
باسم حركة الاصلاح






