قمع وتفريق اعتصام

قامت الأجهزة الأمنية السورية بقمع وتفريق الاعتصام السلمي الذي دعت إليه العديد من الفعاليات السياسية والمدنية والحقوقية السورية أمام مجلس الوزراء السوري في السبع بحرات اليوم الخميس تاريخ 5102006 والذي شاركت فيه المنظمات الحقوقية السورية بصفة مراقب ,وقد قامت الأجهزة الأمنية السورية بتفريق الاعتصام السلمي بالعنف ,وباعتقال العديد من المواطنين السوريين المشاركين فيه وعرف منهم:

– المحامي والناشط المعروف الأستاذ رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان في سورية.


– محيي الدين عيسو عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.
– جوان فرسو عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.
– المحامي والناشط الأستاذ فيصل بدر.
– الناشط محمود عمو.
-المحامي فوزي علي.
– احمد محمد أبو ذر.
– عمار محمد صالح فرحو.
– عبد الحليم احمد علي.
– عبد الرحمن حاجي مراد.
– الطبيب البيطري حسن عبد سيف الدين.
– الطالب الثانوي خليل شيخ محمد.
– جدعان ملا عثمان.
– محمود صالح داوود.
-إسماعيل مصطفى.
-لقمان مصطفى.

وقد أطلق سراح جميع الموقوفين ,بعد توقيفهم لعدة ساعات.
إن الهيئات المدنية والحقوقية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية تستنكر مصادرة حق التعبير عن الرأي والاعتقالات العشوائية التي أصبحت ظاهرة لافته للنظر هذه الأيام, وتستنكر انتهاك حق التجمع السلمي المصان بالدستور والقانون , وتطالب الحكومة السورية بالالتزام بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية ذات الشأن التي وقعت عليها الحكومة السورية .
دمشق5102006
الموقعون:

• لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ل.د.ح.
• المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في سورية(.(d.a.d
• جمعية حقوق الإنسان في سورية.


• لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
• المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا.
• اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.


• المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.


• المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية).
• مركز دمشق لدراسات حقوق ! الإنسان.
• لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا.
• المنظمة الكردي ة لحماية البيئة (كسكايي).
• المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…