ائتلاف شباب سوا يدعو للتظاهر يوم الثلاثاء والاعتصام أمام مديرية المنطقة بالقامشلي يوم الاربعاء

شاركونا بالاحتجاج والتضامن
من أجل وطن حر وشعب سعيد
من أجل هؤلاء القابعين في زنازين الاستبداد عبد المجيد تمر ،محمود عصام ،و الإخوة الثلاثة منذر وعماد ونضال اسكان ورفاقهم  القابعين في سجون النظام السوري  والآخرين من المعتقلين على امتداد الوطن السوري.
من أجل الحرية والكرامة التي تواعدنا عليها .
يدعوكم ائتلاف شباب سوا في قامشلو إلى:
– المشاركة في المسيرة السلمية يوم الثلاثاء الساعة الثامنة مساءا إنطلاقا من جامع الشلاح بحي قدوربك

– والاعتصام يوم الأربعاء الساعة الثامنة مساءا أمام مديرية المنطقة بالقامشلي
المجد لشهدائنا
الحرية لمعتقلينا
معا من أجل سوريا التشاركية تضمن حق جميع مواطنيه وتتجسد فيه أحلام كرده وعربه وآشوريه
 
ائتلاف شباب سوا

 xortesewa@gmail.com
mob:00963-0932661256

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…