يوم التضامن الوطني السوري

مجلس كرد سورية – باريس

في الوقت الذي نجدد مطالبتنا للسلطات العربية في سورية بالتخلي عن سياسة الاضطهاد المبرمج تجاه الشعب الكردي في سورية, نعلن تضامننا الكامل مع الوطنيين الكرد الذين جردتهم السلطات العربية في سورية نتيجة للاحصاء العنصري الذي أجرته في محافظة الحسكة في يوم الخامس من شهر تشرين الأول عام 19662.
ان مشاركة أغلبية الفعاليات الديموقراطية السورية في  التجمع الاحتجاجي المقرر هذا اليوم  في دمشق, دليل على تطور نسبي في الوعي الوطني السوري, ويعطي هذا اليوم أهمية خاصة في تمتين الروح الوطنية.

فليكن هذا اليوم يوماَ للتضامن الوطني السوري.

نناشد أبناء الشعب الكردي لمساندة عائلات الشهداء وذوي المعتقلين الوطتيين.

وننادي القوى الديمقراطية و الإنسانية إلى مساندة الحركة الوطنية الكردية في نضالها من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية.

.
باريس مجلس كرد سورية

في الخامس من شهر تشرين الأول عام 20006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…