مشعل التمو : لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

تنويه
تناقل بعض الأصدقاء خبر حضوري بعض الاجتماعات التي تنظم هنا وهناك , وخاصة تلك التي تنظمها السلطة بأسماء مختلفة , أو تكون تحت سقف السلطة , وبغض النظر عن أنني اعتبر أي لقاء أو طرح سياسي , هو رأي سياسي احترمه لكنني اختلف معه , من حيث الشكل والمضمون والتوجه , ويهمني أن أوضح بان موقفي مستمد من موقف تيار المستقبل الكوردي الرافض لأي حوار مع سلطة القتل والتنكيل والطغيان , على اعتبار إن النظام الأمني المتعسف , لم يعد يمتلك أي شرعية أو مشروعية , ولا بد من تغييره وإرساء أسس وركائز دولة مدنية تكون لكل السوريين , وبالتالي فان موقفنا وطرحنا السياسي وفعلنا الميداني ينبثق من مطالب الشعب السوري وثورته السلمية ,
لذلك فان أي لقاء أو مؤتمر أو حوار ينعقد بهدف تغيير النظام ديمقراطيا , إن دعيت سأكون موجودا , وما عدا ذلك فهو مختلف وبعيد عن رؤية وتوجه تيار المستقبل الكوردي , وانسجاما مع موقفي فانا لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

4/7/2011

مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…