تنويه: بخصوص الدعوة للتظاهرة في ديرك يوم الخميس

بإسم: شباب ديرك Xortê Dêrikê
بخصوص الدعوة للتظاهر في مدينة ديرك يوم الخميس الواقع 7-7-2011 , الساعة السادسة والنصف 6:30 مساءا ً
ننوه إلى إن إغلاق المحال التجارية والصيدليات والعيادات و… غير إلزامي.
وكما نؤكد على عدم وجود أية مجموعات بأية أسماء أخرى سوى مجموعة “شباب ديرك” وكل شخص أو طرف يدعي بغير ذلك له أجندات معادية للشعب الكوردي عموما ً والحراك الشبابي في ديرك خصوصا ً

والدعوة التي تصدر بخصوص التظاهر تصدر من “شباب ديرك” فقط.
ونؤكد -شباب ديرك- حراكنا شبابي شبابي شبابي.
ونكرر الدعوة إلى التظاهر في ديرك يوم الخميس 7-7-2011 , الساعة 6:30 مساءا ً بتوقيت المدينة , التجمع يبدأ بشارع عين ديوار ناحية السوق.
نهيب بجماهير ديرك أن يتظاهروا معنا.

شباب ديرك Xortê Dêrikê

الأربعاء 6-7-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…