بقلم: باهوزوان قصص هذا التنظيم كثيرة يعرفها انصارهم القدماء الذين ضحوا بابنائهم ولكن عرفوا الحقيقة ولو بعد حين.
وفي هذه المرحلة الدقيقة تعهد أبناء شعبنا الكردي بتوحيد كافة الجهود والتكاتف ونسيان الماضي من اجل بناء مستقبل جديد وفي هذه الفترة بالذات نفاجئ بسلوك غريب في منطقتنا لضرب الأهالي في ديريك ببعضهم البعض وخلق فتنة في الجسد الواحد وانني على يقين بان الشعب الكردي قد تعلم الكثير من الدروس و العبر ويعرفون جيدا ماهية ( pyd) فهذا التنظيم من بقايا (pkk) المدعومة من قبل الامن السوري ايام كان الكرد في سوريا يحاسبون على الهوية وكانت قيادة الحركة الكردية يتعرضون للسجن والاعتقال على المطالبة بأبسط الحقوق القومية المشروعة لشعب الكردي في سوريا وكان بين رأس النظام والمخابرات السورية ورئيس هذا التنظيم اوجلان شهر عسل على سواحل المتوسط في اللاذقية وطرطوس وكان (pkk) ورقة سياسية رابحة في يد النظام السوري يهدد بها تركيا وللقضاء على القضية الكردية بكاملها ورفع خنجره المسموم في خاصرة اقليم كردستان بغية تنفيذ رغبات أسياده من أعداء الأمة الكردية آنذاك والآن يحاول الأمن السوري استغلال هذا التنظيم في مرحلة صعبة جداً من عمر النظام السوري وتهديد تركيا من جديد من اجل موقفها الانساني مع اللاجئين الفارين الى اراضي تركيا من بطش الشبيحة والآلة العسكرية المتغطرسة في مناطق جسر الشغور وادلب وغيرها .
النظام الأمني السوري وهذا التنظيم الذي عانى منهما الكرد في كل مكان الكثير الكثير,
فهما متجهان نحو شهر عسل جديد ولكن ليس على شواطئ المتوسط وإنما في المنطقة الكردية على ضفاف نهر دجلة وقد تغير الزمان والمكان وانهار كثير من الدكتاتوريات ورياح التغيير قادمة وان الشفافية أصبحت سمة العصر وليس للشبيحة مستقبل ياسادة .
وان التجمع الذي حصل كان قليل العدد وصور أوجلان كانت مشوهة للتجمع ولم تكن اللغة الكردية اية صلة بها فهي منها براء وتبدو للمراقب بانها مؤيدة للنظام فقط رفع صور اوجلان بدلا من بشار الاسد.
فكل هذه الضحايا والاحتجاجات وفتح الصدور لرصاص الشبيحة وقوى الامن من اجل ان نتخلص من عبودية الحزب الواحد والشخص الواحد.
والعسل لايبقى عسلا بين تجار السياسة والسماسرة على دماء أبناء شعبهم وشبيحة (pyd) المتمرنين في معسكرات على يد الأجهزة الأمنية في سوريا قد سقطوا في ديريك على طريق عين ديوار والشعب الكردي واعي بما يكفيه لفضح مسرحيات سيئة من حيث التأليف والتمثيل والإخراج .






