مسعود عكومدنيون يواجهون جيشاً من الجنود والمخابرات يوجهون إلى المدنيين رصاصات حية، حصدت حتى الآن وفي محصلة غير رسمية أكثر من 1300 شهيد وآلاف الجرحى، ناهيك عن أكثر من 15 ألف معتقل، في توسع واضح لجغرافية الاحتجاجات لتدخل فيها مدن وقرى جديدة، تشارك المناطق السباقة في الاحتجاجات والتظاهرات.
شعب مل الظلم والاضطهاد السياسي والاقتصادي وسئم النفاق والكذب والفساد، وشعارات الوطنية الخاوية من كل وطنية، وشعارات المقاومة الفاشلة التي تحطمت على حدود الجولان وأسوار الإسكندرون.
نظام ظل لعقود يرهب الملايين بالقتل والاعتقال التعسفي لسنوات طويلة، نظام حول الجغرافية السورية من وطن حر إلى سجن كبير مليء بالمعتقلات والزنازين.
لذا جالت المدن الكردية من سورية مظاهرات بالآلاف من أبناء الشعب الكردي مطالبين بالكرامة والوحدة الوطنية والديمقراطية للجميع.
ولم تتحرك الجامعة العربية والتي لا ينتظر منها أي تحرك بالتأكيد.
كما رأى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله بأن نظام دمشق “مقاوم وممانع” ضارباً عرض الحائط كل القيم الإنسانية والأخلاقية وحتى الدينية التي تتحلى بها كلا الطرفين “إيران وحزب الله” ووزعوا بركاتهم على ثورات أخرى ورأوها إرادات شعوب تطمح للحرية والكرامة، في حين أن الثورة السورية ليست كذلك بل على السوريين أن يحافظوا على نظام “الممانعة والمقاومة” وأن إسقاط النظام في سورية مصلحة أمريكية وإسرائيلية، كما قال نصر الله في عيد “المقاومة والتحرير”.
مائة يوم من الثورة وتستمر مصالح الدول العظمى في التنافس فيما بينها، والتي تمنع إصدار قرار دولي لإدانة نظام دمشق من قبل مجلس الأمن الدولي، فتصطدم مصالح الصين وروسيا مع حرية الشعب السوري، في عملية مساومة مع الدول العظمى الأخرى التي تسعى لإدانة النظام في قمعه لشعبه ويسفك دماء أبناءه في الشوارع.
مائة يوم من الثورة والثورة مستمرة حتى النهاية حتى تتحقق مطالب الشعب السوري الطامح لنيل حريته وكرامته المهدورة، وستنتصر الثورة وسينجح الشعب في إسقاط النظام.






