ما تزال السلطات الأمنية تراهن على الحل الأمني في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بالتغيير السلمي نحو سورية حرة ديمقراطية يحترم فيها القانون والدستور.وما يزال أبناؤنا السوريون يتدفقون إلى الأراضي التركية نتيجة الممارسات الأمنية اللامسؤولة وما تزال الأجهزة الأمنية مستمرة في حملاتها الاعتقالية بحق الناشطين والمثقفين من كل المدن ونخص بالذكر معتقلينا الكورد من أمثال عبد المجيد تمر ومحمود المحمد, وصبري ميرزا وطاهر حصاف .
المجد والخلود لشهداء سوريا
الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير
تحيا سوريا حرة
المجلي العام للحركات الشبابية الكوردية- قامشلو
20/6/2011






