نداء – ماف – في الذكرى الرابعة والأربعين للإحصاء الجائر

– إلى كافة المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية
– إلى كافة منظمات حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني
– إلى كافة الأحزاب الوطنية السورية
– إلى جميع العاملين والناشطين في مجال حقوق الإنسان ومن تعز عليهم كرامة البشر
بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين على صدور الإحصاء الاستثنائي السيء الصيت في محافظة الحسكة عام

ندعوكم للتضامن معنا في هذه الحملة ، لمناشدة السيد رئيس الجمهورية لإلغاء مرسوم الإحصاء ، وإعادة الجنسية إلى المجردين منها من الكرد الذين أصبح تعدادهم يناهز الثلاثمائة ألف مواطن بين مجرد ومكتوم ، وتحولت معاناتهم إلى مأساة وفي كافة مجالات الحياة ، وهم يعيشون أسوأ ظرف منذ أربعة وأربعين عاماً ، وحتى الآن ، دون أن يتم إنصاقهم رغم الوعود الكثيرة في هذا المجال ، كما نعلن عن تضامننا مع الاعتصام السلمي الاحتجاجي الذي سيتم في يوم 5-10-2006 أمام مبنى مجلس الوزراء في دمشق

لجنة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
في 30-9-2006

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…