الشيخ محمد شبيب عبد الرحمنعندما هبت رياح التغيير في الوطن العربي وقامت الثورة في تونس وخرجت من تونس مروراً بمصر ثم ليبيا وإلى اليمن .
وهكذا وضحنا كيف كان القمع وجاء دور السرقة
عندما سمع المعارضين الذين في الخارج أن الشعب السوري تنسم عطر الحرية وأخذ يثور في الشارع الذي هم هربوا وتركوه فارغاً من القوى السياسية سال لعابهم وأخذت تراودهم الأحلام القديمة ولكي لا نظلم الكل ولكن نقول أكثريتهم دخلت المطامع السياسية إلى قلوبهم وأخذوا يحاولوا العودة إلى الملعب السياسي السوري كنجوم سينما على الفضائيات العربية التي لم تجد أحداً أمامها غير هؤلاء الفاتحين الجدد لأن النظام السوري أخرج جميع هذه الفضائيات من سوريا وطرد مراسليها وأعتبر أن هذه الفضائيات هي دول عظمى تهدد نظامه والحقيقة إن هذه الفضائيات فعلاً تهدد النظام السوري لأنها تتسلح بالحقيقة والمصداقية وتنقل الخبر الحقيقي ويشكرها على هذا الموقف جميع الشعب السوري ونعود إلى إخوتنا المعارضين في الخارج فأخذوا يتحاوروا بينهم كي يوحدوا صفوفهم ويكونوا البديل السياسي لهذا النظام الحالي الذي انتهت صلاحيته عند الشعب السوري مع احترامي الشديد لبعض الشخصيات النزيهة في المعارضة ولكن الحقيقة يجب أن تقال وهذا مصير وطن وكل من يسكت عنه فهو مقصر
فاخذوا يعقدوا المؤتمرات ويجمعوا بعض السوريين الذين هم في الخارج
والذين هم خرجوا بقصد العمل أو الدراسة ولم يخرجوا من هذا الوطن بخلفيات سياسية كي ينتخبوهم ويشكلوا مجلس الوصاية على الثورة السورية وهنا نستذكر كما قال الشاعر: هم يطلبوا على العراق وصاية عجباً فهل أولاده أيتام.
فهنا السؤال فهل من ثاروا في الشارع السوري لم يستطيعوا إلى هذا اليوم أن ينظموا نفسهم أو يختاروا من ينظمهم ويقود ثورتهم ممن معهم من داخل البلد بل نأكد لكم أن خروجنا عفوي واستمرارنا منظم ونعود ونقول أن بعض الدول لها مصالح إستراتيجية مع سورية كون أن سورية من الدول المهمة وكيف ستؤول الأوضاع بعد سقوط النظام وكيف تربط هذه الدول مع من سيأتي
فها هم من في الخارج يلوحوا إلى هذه الدول بعقد المؤتمرات ليلفتوا نظرهم بأننا موجودين ونستطيع أن ندير البلاد ونحفظ النظام والاتفاقات الدولية على أكمل وجه وأنا لا أتهم الدول التي لها مصالح أو تجارة في سوريا لأن كل الدول لها مصالح مع بعضها ولا أتهم المعارضين أنهم عملاء لكن هم جزءاً من الشعب السوري بل أقول أنهم منفردين بآرائهم وقاموا بالوصاية على الشعب السوري عندما عقدوا مؤتمراتهم في الخارج ولم يدعوا من في داخل سوريا من ثائرين ولم يأخذوا رأيهم على ما قرروه واستخدموا نفس أسلوب النظام السوري بإقصاء الإعلام عن مؤتمرهم وانفردت به محطتهم الوحيدة وعندما أصبح الخلاف في القاعة لم يسلطوا الكاميرات على ذلك وخرج أحدهم إلى المنصة ليقول كلمة يرددها النظام السوري بأن هناك مندسين وإن عبارات هذا النظام نكرهها كما نكره النظام وكان الأحرى بهم أن تكون جميع الفضائيات تنقل ما يحدث وإن كان حقيقة هناك مندسين كما يقولون من النظام كان يجب أن يسمحوا للكاميرات أن تصورهم وهكذا يحكم عليهم الشعب السوري ويا إخوتي المعارضين في الخارج هذا الذي أكتبه ليس برأيي فقط ولكن رأي من معي من ثائرين وهو عبارة عن لفت نظر وليس بالهجوم عليكم لأننا اليوم توحدنا ولا نقبل بأي شيء يفرقنا وأنتم جزء منا كما نحن جزء منكم






