السيد نصرالدين ابراهيم سكرتير البارتي يهنىء القادة الكورد الفائزين في الانتخابات التركية

الاخوة الاعزاء
احمد تورك رئيس مؤتمر المجتمع الديمقراطي
شرف الدين آلجي رئيس الحزب الديمقراطي
حميد كيلاني رئيس حزب السلام والديمقراطية
بايرام بوزيال  سكرتير حزب الحق والحرية
المناضلة ليلى زانا
تحية الكردايتي
بمناسبة فوزكم  في الانتخابات البرلمانية ؛ أهنئكم ومن خلالكم شعبنا في كردستان تركيا؛ باسم كافة أعضاء ومؤازري وجماهير حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)؛ بهذا الفوز الذي حققتموه نتيجة تلاحمكم ووحدتكم في اطار جبهة العمل الديمقراطي الحر؛ وكذلك هو ثمرة نضالكم وتضحياتكم ودماء الآف الشهداء وصمود آلاف المناضلين في السجون التركية.

كما لايفوتنا ان نعبر عن ارتياحنا ؛ فوز هذا العدد الكبير من النساء الكرديات وهو يعكس الدور الفاعل والمكانة الكبيرة للمرأة الكردستانية في النضال .

وكلنا أمل أن يكون نجاحكم هذا حافزا قويا لتمتين وحدتكم  وتأطيرها وتوسيعها؛ على طريق تحقيق المزيد من المكاسب لشعبنا بالاساليب الديمقراطية السلمية؛ لتضمن حقوقه القومية العادلة في دستور مدني ديمقراطي جديد .

نكرر تهانينا القلبية ؛وتقبلوا أحر التهاني وأجمل التبريكات

       مع فائق التقدير

  15/6/2011

أخوكم

نصرالدين ابراهيم

سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…