نـــداء شباب الكورد في كوباني للتظاهر في جمعة (AZADI) الحرية

مع استمرار النظام السوري لسياساته الأمنية التعسفية والقتل المتعمد للمتظاهرين السلميين وارتكابه للمجازر الجماعية متجاوزاً, بذلك كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية في العالم.
ومع تعنّد السلطة وترجيح الخيار الأمني لحل الأزمة وتعقيدات الوضع القائم, وعدم إبداء أية خطوات إصلاحية فعليّة على الأرض الواقع, ومنعها دخول وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية العالمية للبلاد دليل واضح على ارتكاب هذا النظام لجرائم تندى لها جبين البشرية

وبما إننا رفعنا شعار (نعم للحرية) وتحوّلت هذه الكلمة على أفواهنا إلى رصاصة تتوجه إلى صدور الطغاة…..
ومعاً لمواصلة مظاهراتنا السلمية لرفع الصوت عالياً للمطالبة بحقوق شعبنا الكردي والاعتراف الدستوري بهِ كثاني قومية في البلاد ضمن إطار سورية حرّة وموحدة.
لذا نهيب بكافة أبناء وجماهير كوباني للخروج معنا في مظاهرتنا السلمية في يوم جمعة الحرية 20/5/2011 الساعة الواحدة والنصف (1.30) بعد الظهر وستكون نقطة الانطلاق من دوار المشفى.
المجد والخلود لشهداء الحرية

الشباب الكورد في كوباني (عين العرب)

19/5/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…