نشطاء الجالية السورية في تركيا يدعون الى تظاهرة سلمية في مدينة عنتاب

مع تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا, في ظل حصار وقصف المدن الامنة من قبل سلطات القمع واجهزته الامنية و “شبيحته” وحملات الاعتقالات والاختفتاء القسري الذي طال كل ناشط و مهتم ومشارك في  التظاهرات الشعبية السلمية والمطالبة بالاصلاح والحرية في سوريا, قرر نشطاء من الجالية السورية في تركيا بالتعاون مع العديد من منظمات المجتمع المدني التركية, ك IHH و Mezlumder و جمعيات اخرى, بالتوجه نحو مدينة عنتاب التركية المتاخمة للحدود مع سوريا, بالتظاهر السلمي تضامنا مع السوريين ودعمهم ومساندتهم في محنتهم المريرة التي يمرون بها من قمع واعتقال عشوائ وقتل للمدنيين الابرياء, مطالبين بفك الحصار عن المدن, وايقاف حمام الدم واطلاق سراح المعتقلين و السماح لمنظمات الاغاثة الدولية لتقديم المساعدات الانسانية اللازمة, كذلك استنكار كل اشكال العنف وتقديم الجناة الحقيقيين الى محاكم تتوافر فيها شروط النزاهة والاستقلالية وبحضور منظمات مستقلة معنية بحقوق الانسان في سوريا .
كذلك نطالب النشطاء من اعضاء الجالية بكافة اطيافهم  وايضا اصدقائهم من الشعب التركي بالمساهمة والمشاركة الفعالة لانجاح هذا الخطوة, وذلك في يوم الجمعة المصادف 20/05/2011 في الساعة  11.30 في مدينة عنتاب.

الجالية السورية في تركيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…